فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 375
الفاعل. (7: 294)
نحوه الآلوسيّ. (22: 159)
ابن عاشور: عطف على الجمل الفعليّة نظائر هذه وهي جمل (فزعوا) ، و (اخذوا) ، و (قالوا) سبأ: 51، 52، أي وحال زجّهم في النّار بينهم، وبين ما يأملونه من النّجاة بقولهم: آمَنَّا بِهِ سبأ: 52، وما يشتهونه هو النّجاة من العذاب، أو عودتهم إلى الدّنيا. فقد حكى عنهم في آيات أخرى أنّهم تمنّوه: فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الأنعام:
27،"ربّنا أرجعنا نعمل صالحا غير الّذى كنّا نعمل".
نحوه عبد الكريم الخطيب. (11: 847)
الطّباطبائيّ: والمعنى: ووقعت الحيلولة بين المشركين المأخوذين، وبين ما يشتهون من ملاذّ الدّنيا، كما فعل ذلك بأشباههم من مشركي الأمم الدّارجة من قبلهم، إنّهم كانوا في شكّ مريب من الحقّ أو من الآخرة فيقذفونها بالغيب. (16: 391)
مكارم الشّيرازيّ: ففي لحظة مؤلمة، فصل بينهم وبين كلّ ثرواتهم وأموالهم، وقصورهم ومقاماتهم، وأمانيّهم، فكيف سيكون حالهم؟ هؤلاء الّذين كانوا يعشقون الدّرهم والدّينار، والّذين كانت قلوبهم لا تطاوعهم في التّخلّي عن أبسط الإمكانات المادّيّة ...
كيف سيكون حالهم في تلك اللّحظة الّتي يجب عليهم فيها أن يودّعوا كلّ ذلك وداعا أخيرا؟ ثمّ يغمضون عيونهم ويسيرون باتّجاه مستقبل مظلم موحش.
جملة حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ فسّرت بتفسيرين:
الأوّل: هو ما عرضناه سابقا.
وأمّا الثّاني فهو: أنّه حيل بينهم وبين رغبتهم في الإيمان، وجبران ما فاتهم ... غير أنّ التّفسير الأوّل ينسجم أكثر مع جملة: ما يَشْتَهُونَ. (13: 453)
حول
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا. مريم: 68
ابن عبّاس: وسط جهنّم. (258)
مقاتل: أي في جهنّم. (ابن الجوزيّ 5: 253)
الواحديّ: يعني في جهنّم، وذلك أنّ حول الشّي ء يجوز أن يكون داخله، يقال: جلس القوم حول البيت، إذا جلسوا داخله مطيفين به. (3: 190)
مثله ابن الجوزيّ. (5: 253)
القرطبيّ: [نحو الواحديّ وأضاف:] فقوله: حَوْلَ جَهَنَّمَ على هذا يجوز أن يكون بعد الدّخول، ويجوز أن يكون قبل الدّخول. (11: 133)
لاحظ ج ث و:"جثيّا".
حولكم
1 -وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ ... التّوبة: 101
ابن عبّاس: مزينة وجهينة، وأسلم، وغفار، وأشجع، كان فيهم بعد إسلامهم منافقون.
(ابن الجوزيّ 3: 491)