فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 376
نحوه الواحديّ. (2: 521)
مقاتل: [نحو ابن عبّاس وقال:] كانت منازلهم حول المدينة، وهم منافقون. (2: 192)
نحوه البغويّ. (2: 382)
الطّبريّ: ومن القوم الّذين حول مدينتكم من الأعراب منافقون، ومن أهل مدينتكم أيضا أمثالهم أقوام منافقون. (11: 9)
الماورديّ: يعني حول المدينة. (2: 396)
الطّوسيّ: من جملة من حولكم يعني حول مدينتكم. وحول الشّي ء: المحيط به، وهو مأخوذ من حال يحول، إذا دار بالانقلاب، ومنه المحالة لأنّها تدور في المحول. (5: 333)
نحوه الطّبرسيّ. (3: 65)
الزّمخشريّ: يعني حول بلدتكم وهي المدينة.
(منافقون) وهم جهينة وأسلم وأشجع وغفار، كانوا نازلين حولها. (2: 211)
نحوه الفخر الرّازيّ (16: 173) ، والنّسفيّ(2:
142)، وأبو حيّان (5: 93) ، والشّربينيّ (1: 646) ، ورشيد رضا (11: 18) ، والمراغيّ (11: 121) .
ابن عطيّة: هي إلى جهينة ومزينة وأسلم وغفار وعصية ولحيان وغيرهم من القبائل المجاورة للمدينة، فأخبر اللّه عن منافقيهم، وتقدير الآية: ومن أهل المدينة قوم أو منافقون، هذا أحسن ما حمل اللّفظ. (3: 75)
الخازن: ذكر جماعة من المفسّرين المتأخّرين كالبغويّ والواحديّ وابن الجوزيّ أنّهم من أعراب مزينة وجهينة وأشجع وغفار وأسلم، وكانت منازلهم حول المدينة، يعني ومن هؤلاء الأعراب منافقون. وما ذكروه مشكل، لأنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم دعا لهؤلاء القبائل ومدحهم، فإن صحّ نقل المفسّرين فيحمل قوله سبحانه وتعالى: وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ على القليل، لأنّ لفظة (من) للتّبعيض، ويحمل دعاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لهم على الأكثر والأغلب، وبهذا يمكن الجمع بين قول المفسّرين ودعاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لهم. [ثمّ نقل قول الطّبريّ]
الآلوسيّ: [نحو الخازن وأضاف:] وأجيب بأنّ ذلك باعتبار الأغلب منهم. (11: 10)
مغنيّة: فهم [المنافقون] موجودون في المدينة الّتي يقيم فيها وفي البادية الّتي حولها. (4: 96)
الطّباطبائيّ: حول الشّي ء: ما يجاوره من المكان من أطرافه، وهو ظرف ... ومعنى الآية: وممّن في حولكم أو حول المدينة من الأعراب السّاكنين في البوادي منافقون، مرنوا على النّفاق. (9: 376)
مكارم الشّيرازيّ: أي يجب أن لا تركّزوا اهتمامكم على المنافقين الموجودين داخل المدينة، بل ينبغي أن تأخذوا بنظر الاعتبار المنافقين المتواجدين في أطراف المدينة، وتحذروهم، وتراقبوا أعمالهم ونشاطاتهم الخطرة. (6: 179)
2 -وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ. الأحقاف: 27
الطّبريّ: أيّها القوم مِنَ الْقُرى ما حول قريتكم، كحجر ثمود، وأرض سدوم ومأرب ونحوها،