المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 395
الأزهريّ: والحويّ: الحويض الصّغير يسوّيه الرّجل لبعيره يسقيه فيه وهو المركوّ، يقال قد احتويت حويّا.
وأمّا الحوايا الّتي تكون في القيعان والرّياض، فهي حفائر ملتوية يملؤها ماء السّيل، فيبقى فيها دهرا، لأنّ طين أسفلها علك صلب يمسك الماء، واحدتها: حويّة. وقد تسمّيها العرب: الأمعاء، تشبيها بحوايا البطن.
وقال أبو خيرة: الحوّ من النّمل: نمل حمر، يقال لها:
نمل سليمان.
والعرب تقول لمجتمع بيوت الحيّ: محوّى وحواء ومحتوى، والجميع: أحوية ومحاء. [و نقل عن بعض اللّغويّين: يوح، اسم للشّمس ... وأضاف:]
قلت: وقد جاء يوح اسما للشّمس في كتاب"الألفاظ"المعزيّ إلى ابن السّكّيت، وهو صحيح. ولم يأت به أبو عبيد ولا ابن شميّل ولا الأصمعيّ.
الصّاحب: الحويّة والحاوية والحاوياء: الأمعاء، والجميع: الحوايا. وهي أيضا: الّتي يلقى وسطها النّوى فيمسكها حين يرضح لئلّا يتطاير.
والحوايا: المساطح حول الماء لتحبسه، والواحدة:
حويّة. وحويت للماء حويّا، فأنا أحويه حيّا. وقيل: هي البرابخ.
وحوّا: معروف.
ورجل حوّاءة: لا يبرح، مشبّه بالنّبت المسطّح على الأرض يسمّى الحوّاءة.
وهو حوّاءة مال، أي لازم لها حسن القيام عليها.
وهذا حويّ خبت واقعا: وهو طائر كالعصفور أسود البطن والرّأس.
ويقولون:"ما يعرف الحوّ من اللّوّ، والحيّ من اللّيّ، أي الحقّ من الباطل."
وتحوّيت، أي ترجّيت الشّي ء ليس لي.
والعنز تسمّى: حوّة- غير مجراة- اسم لها، تدعى به للحلب. (3: 240)
الخطّابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"إنّ رجلا قال له:"
يا رسول اللّه، هل عليّ في مالي شي ء إذا أدّيت زكاته؟
فقال النّبيّ عليه السّلام: فأين ما تحاوت عليك الفضول"."
قوله: تحاوت وزنه"تفاعلت"، من حويت الشّي ء، إذا جمعته. يقول: إذا أدّيت الزّكاة المفروضة، فلا تدع أن تواسي من فضل مالك، وإن لم يكن فرضا عليك.
[و في الحديث] "أنّه أقبل من خيبر، وأقبل بصفيّة بنت حييّ قد حازها، وكان يحوّي وراءه بعباءة أو بكساء، ثمّ يردفها وراءه".
قوله: يحوّي هو أن يدير كساء حول سنام البعير، ثمّ يركب، وهو الحويّة. (1: 575)
الجوهريّ: الحويّة: لا تكون إلّا للجمال، والسّويّة:
قد تكون لغيرها.
وحويّة البطن وحاوية البطن وحاوياء البطن، كلّه بمعنى.
وجمع الحويّة: حوايا، وهي الأمعاء. وجمع الحاوياء:
حواو، على"فواعل"، وكذلك جمع الحاوية.
والحواء: جماعة بيوت من النّاس مجتمعة، والجمع: