المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 396
الأحوية، وهي من الوبر.
والحوّة: لون يخالط الكمتة، مثل صدأ الحديد.
والحوّة: سمرة الشّفة. يقال رجل أحوى وأمرأة حوّاء، وقد حويت.
والحوّة: موضع ببلاد كلب.
وحواه يحويه حيّا، أي جمعه. واحتواه مثله.
واحتوى على الشّي ء، أي ألمأ عليه.
وتحوّى، أي تجمّع واستدار. يقال تحوّت الحيّة.
وبعير أحوى، إذا خالط خضرته سواد وصفرة.
وتصغير أحوى: أحيو، في لغة من قال: أسيود ...
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (6: 2322)
الثّعالبيّ: فإن خالطت حمرته [البعير] صفرة وسواد، فهو أحوى. (102)
[و الأفصح أن يقال:] نبت أحوى. (103)
ابن سيده: حوى الشّي ء حيّا وحواية واحتواه، واحتوى عليه: جمعه وأحرزه.
والحيّة من الهوامّ، تكون للذّكر والأنثى بلفظ واحد ...
ورجل حوّاء وحاو: يجمع الحيّات، وهذا يعضد قول أبي حاتم أيضا.
وحوى الحيّة: انطواؤها.
وأرض محواة: كثيرة الحيّات.
وحوّى حويّة: عملها.
والحويّة: استدارة كلّ شي ء.
وتحوّى الشّي ء: استدار.
والحويّة صفاة يحاط عليها بالحجارة أو التّراب فيجتمع فيها الماء.
والحويّة والحاوية والحاوياء: ما تحوّى من الأمعاء، وهي بنات اللّبن، وقيل: هي الدّوّارة منها، والجمع:
حوايا، تكون"فعائل"إن كانت جمع حويّة، و"فواعل"إن كانت جمع حاوية أو حاوياء.
والتّحويّة: القبض.
والحواة: الصّوت كالخواة، والخاء أعلى.
وحويّ: اسم. [ثمّ استشهد بشعر]
والحاء: حرف هجاء: وحكى صاحب"العين"حيّيت حاء؛ فإذا كان هذا فهو من باب عيّيت. وهذا عندي من صاحب"العين"صنعة لا عربيّة، وإنّما قضيت على الألف أنّها واو، لأنّ هذه الحروف وإن كانت صوتا في موضوعاتها، فقد لحقت ملحق الأسماء، وصارت كمال، وإبدال الألف من الواو عينا أكثر من إبدالها من الياء، هذا مذهب سيبويه. وإذا كانت العين واوا كانت الهمزة ياء؛ لأنّ باب لويت أكثر من باب قوّة، أعني أنّه أن تكون الكلمة من حروف مختلفة أولى من أن تكون من حروف متّفقة، لأنّ باب"ضرب"أكثر من باب"رددت"، ولم أقض أنّها همزة لأنّ"ح وهمزة"على النّسق معدوم. وحكى ثعلب عن معاذ الهرّاء أنّه سمع العرب تقول: هذه قصيدة حاوية [أي] على الحاء.
ومنهم من يقول: حائيّة. فهذا يقوّي أنّ الألف الأخيرة همزة وضعيّة. وقد قدّمت عدم"ح وهمزة"على نسق.
وحيوة: اسم رجل، وإنّما ذكرتها هنا، لأنّه ليس في الكلام"ح ي و"، وإنّما هي عندي مقلوبة من"ح وي".
إمّا مصدر حويت: حيّة، مقلوب، وإمّا مقلوب عن الحيّة