فهرس الكتاب

الصفحة 9472 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 399

والكساء المحتوى المحشوّ، والوسادة المحشوّة، وحويّة البطن. واللّون الملتوى المتجمّعة من ألوان، والمال المحتوى المنضمّ إلى نفسه. وما يكون متجمّعا تحت استيلائه.

وبهذا يظهر الفرق بينها وبين مادّة الاستيلاء المطلق، والاشتمال، والتّجمّع المطلق، والانضمام، وغيرها.

النّصوص التّفسيريّة

وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى * فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى *

الأعلى: 4، 5

ابن عبّاس: أسود، إذا حال عليه الحول. (508)

غُثاءً أَحْوى هشيما متغيّرا. (الطّبريّ 3: 154)

مجاهد: (غثاء) السّيل. (احوى) أسود.

(الطّبريّ 30: 153)

قتادة: يعود يبسا بعد خضرة. (الطّبريّ 30: 153)

نحوه زيد بن عليّ. (477)

تقدير هذه الآية: أخرج المرعى أحوى: أسود من خضرته ونضارته، فَجَعَلَهُ غُثاءً عند يبسه.

(ابن عطيّة 5: 469)

ابن زيد: قال: كان بقلا ونباتا أخضر، ثمّ هاج فيبس، فصار غثاء أحوى، تذهب به الرّياح والسّيول.

(الطّبريّ 30: 153)

الفرّاء: إذا صار النّبت يبسا فهو غثاء. والأحوى:

الّذي قد اسودّ عن العتق، ويكون أيضا: أخرج المرعى أحوى، فجعله غثاء، فيكون مؤخّرا معناه التّقديم.

أبو عبيدة: غُثاءً أَحْوى هيّجه حتّى يبس، فجعله أسود من احتراقه (غثاء) : هشيما، وهو في موضع آخر من شدّة خضرته وكثرة مائه، يقال له:

أحوى. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 295)

ابن قتيبة: (غثاء) أي يبسا، (احوى) : أسود من قدمه واحتراقه. (524)

نحوه السّجستانيّ. (216) .

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: فجعل ذلك المرعى غثاء، وهو ما جفّ من النّبات ويبس، فطارت به الرّيح، وإنّما عني به هاهنا أنّه جعله هشيما يابسا، متغيّرا إلى الحوّة، وهي السّواد من بعد البياض أو الخضرة، من شدّة اليبس. [إلى أن أشار إلى كلام الفرّاء وقال:]

وهذا القول وإن كان غير مدفوع أن يكون ما اشتدّت خضرته من النّبات، قد تسمّيه العرب أسود، غير صواب عندي، بخلافه تأويل أهل التّأويل في أنّ الحرف إنّما يحتال لمعناه المخرج بالتّقديم والتّأخير، إذا لم يكن له وجه مفهوم إلّا بتقديمه عن موضعه، أو تأخيره، فأمّا وله في موضعه وجه صحيح، فلا وجه لطلب الاحتيال لمعناه بالتّقديم والتّأخير. (30: 153)

الزّجّاج: (احوى) في موضع نصب حال من (المرعى) المعنى: الّذي أخرج المرعى أحوى، أي أخرجه أخضر يضرب إلى الحوّة. والحوّة: السّواد. فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى جفّفه حتّى صيّره هشيما جافّا، كالغثاء الّذي تراه فوق ماء السّيل. (5: 315)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت