المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 400
نحوه البيضاويّ. (2: 553)
القمّيّ: يصير هشيما بعد بلوغه، ويسودّ.
مثله البحرانيّ. (10: 244)
الثّعلبيّ: (غثاء) : هشيما باليا، (احوى) : أسود، إذا هاج وعتق. (10: 184)
القيسيّ: فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى.
(الهاء) و (غثاء) مفعولان ل (جعل) ، لأنّه بمعنى"صيّر"و (احوى) نعت ل"الغثاء"؛ بمعنى أسود.
وقيل: (احوى) حال من (المرعى) ، بمعنى أخضر، أي أخرج المرعى في حال خضرته فجعله غثاء، و"الغثاء": الهشيم، كغثاء السّيل. (2: 470)
نحوه العكبريّ. (2: 1283)
الماورديّ: فيه ثلاثة أوجه.
أحدها: أنّ"الغثاء": ما يبس من النّبات حتّى صار هشيما تذروه الرّياح. و"الأحوى": الأسود. وهذا معنى قول مجاهد.
الثّاني: أن"الغثاء": ما احتمل السّيل من النّبات.
و"الأحوى": المتغيّر، وهذا معنى قول السّدّيّ.
الثّالث: [ذكر نحو قول الفرّاء وأضاف:] و"الأحوى":
ألوان النّبات الحيّ من أخضر وأحمر وأصفر وأبيض، ويعبّر عن جميعه بالسّواد، كما سمّي به سواد العراق.
و"الغثاء": الميّت اليابس. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
الطّوسيّ:"الغثاء": ما يقذف به السّيل على جانب الوادي من الحشيش والنّبات. و"الأحوى": الأسود.
والحوّة: السّوداء. [ثمّ استشهد بشعر] (10: 329)
الواحديّ: أسود بعد الخضرة، وذلك أنّ الكلأ إذا جفّ يبس وأسودّ. (4: 470)
مثله البغويّ (5: 241) ، والميبديّ (10: 460) ، والخازن (7: 196) .
الزّمخشريّ: غُثاءً أَحْوى درينا أسود، ويجوز أن يكون (احوى) حالا من (المرعى) ، أي أخرجه أحوى أسود من شدّة الخضرة والرّيّ، فَجَعَلَهُ غُثاءً بعد حوّته. (4: 243)
نحوه البيضاويّ (2: 553) ، وأبو السّعود (6: 414) .
ابن عطيّة:"الأحوى"قيل: هو الأخضر الّذي عليه سواد من شدّة الخضرة والغضارة، وقيل: هو الأسود سوادا يضرب إلى الخضرة. [ثمّ استشهد بشعر]
وقال ابن عبّاس: المعنى فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى أي أسود، لأنّ الغثاء إذا قدم وأصابته الأمطار اسودّ وتعفّن، فصار أحوى بهذه الصّفة. (5: 469)
الطّبرسيّ: [مثل الواحديّ وأضاف:]
قيل: معناه أخرج العشب وما ترعاه النّعم (احوى) أي شديد الخضرة، يضرب إلى السّواد من شدّة خضرته، فَجَعَلَهُ غُثاءً أي يابسا بعد ما كان رطبا، وهو قوت البهائم في الحالين، فسبحان من دبّر هذا التّدبير، وقدّر هذا التّقدير. وقيل: إنّه مثل ضربه اللّه تعالى لذهاب الدّنيا بعد نضارتها. (5: 475)
أبو البركات: فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى إن جعلت (جعله) بمعنى خلق، كان غُثاءً أَحْوى منصوبا على الحال. وإن جعلته بمعنى صيّر، كان غُثاءً أَحْوى نصبا،