المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 437
اجتمع.
وتحيّر الماء في الغيم: اجتمع. وإنّما سمّي مجتمع الماء حائرا بتحيّره فيه، يرجع أقصاه إلى أدناه.
وتحيّرت الأرض بالماء لكثرته.
واستحار شباب المرأة وتحيّر: امتلأ وبلغ الغاية.
والحيّر: الغيم ينشأ مع المطر فيتحيّر في السّماء، وتحيّر السّحاب: لم يتّجه جهة.
والحائر: الودك، ومرقة متحيّرة: كثيرة الإهالة والدّسم. وتحيّرت الجفنة: امتلأت طعاما ودسما.
والمحارة: الصّدفة، وجمعها: محار.
ومحارة الأذن: صدفتها، وقيل: هي ما أحاط بسموم الأذن من قعر صحنيهما، وقيل: محارة الأذن: جوفها الظّاهر المتقعّر. والمحارة أيضا: ما تحت الإطار. والمحارة:
الحنك، وما خلف الفراشة من أعلى الفم. والمحارة: منفذ النّفس إلى الخياشيم. والمحارة: النّقرة الّتي في كعبرة الكتف. والمحارة: نقرة الورك.
والمحارتان: رأسا الورك المستديران اللّذان تدور فيهما رؤوس الفخذين.
والمحار- بغير هاء- من الإنسان: الحنك. ومن الدّابّة:
حيث يحنّك البيطار.
وطريق مستحير: يأخذ في عرض مفازة، ولا يدرى أين منفذه.
واستحار الرّجل بمكان كذا وكذا: نزله أيّاما.
والحير والحير: الكثير من المال والأهل.
والحارة: كلّ محلّة دنت منازلهم.
والحيرة: بلد بجنب الكوفة ينزلها نصارى العباد، والنّسبة إليها: حاريّ، وهو من نادر معدول النّسب، قلبت الياء فيه ألفا، وهو قلب شاذّ غير مقيس عليه غيره.
والسّيوف الحاريّة: المعمولة بالحيرة.
والحاريّ: أنماط نطوع تعمل بالحيرة، تزيّن بها الرّحال.
والمستحيرة: موضع.
ولا أفعل ذلك حيريّ دهر، وحيزى دهر، أي أمد الدّهر. وحيرى دهر مخفّفة من حيريّ.
وقد يجوز أن يكون وزنه"فعلى"، فإن قيل: كيف ذلك والهاء لازمة لهذا البناء فيما زعم"سيبويه"؟ فإنّ هذا قد يكون نادرا من باب"انقحل".
[ثمّ ذكر كلام ابن الأعرابيّ في: لا آتيك حيريّ الدّهر ... وقال:]
ولا أدري كيف هذا.
والحياران: موضع. [و استشهد بالشّعر 14 مرّة]
الرّاغب: يقال: حار يحار حيرة فهو حائر وحيران، وتحيّر واستحار، إذا تبلّد في الأمر وتردّد فيه.
والحائر: الموضع الّذي يتحيّر به الماء. قال الشّاعر:
* واستحار شبابها*
وهو أن يمتلأ حتّى يرى في ذاته حيرة.
والحيرة: موضع، قيل: سمّي بذلك لاجتماع ماء كان فيه. (135)
ابن القطّاع: الرّجل يحار حيرة: اضطرب، وأيضا هلك.