المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 438
ومنه: حائر بائر، أي هالك في دين أو دنيا.
الزّمخشريّ: حار الرّجل في أمره فهو حائر وحيران، وامرأة حيرى، وهم وهنّ حيارى. وحيّرته فتحيّر، وحار بصره.
ومن المجاز: حار الماء في المكان وتحيّر واستحار، إذا اجتمع ووقف.
كأنّه لا يدري كيف يجري.
وجفنة مستحيرة: ممتلئة.
وأتانا بمرقة مستحيرة: كثيرة الإهالة.
واستقينا من الحائر والحيران، وهو شبه حوض يتحيّر فيه ماء المطر.
واستحار شباب المرأة، إذا تمّ وامتلأ. [ثمّ استشهد بشعر]
ولا أفعل ذلك حيريّ دهر، وحيري دهر بالتّخفيف، أي ما وقف الدّهر ودام.
ويجوز أن يراد ما كرّ ورجع، من حار يحور.
ونشأ الحير، وهو سحاب ماطر يتحيّر في الجوّ ويدوم. (أساس البلاغة: 101)
حيريّ دهر؛ أي أبدا. وفيه ثلاث لغات: حيريّ دهر، وحيري دهر، بياء ساكنة، وحيريّ دهر، بياء مخفّفة. (الفائق 2: 358)
ابن الشّجريّ: الحائر: المكان الّذي يتحيّر فيه الماء.
الطّبرسيّ: الحيران: المتردّد في أمر لا يهتدي إلى المخرج منه، والفعل منه: حار يحار حيرة، ورجل حائر وحيران وقوم حيارى. (3: 319)
المدينيّ: في حديث ابن سيرين في غسل الميّت"يؤخذ من سدر فيجعل في محارة أو سكرّجة".
المحارة، والحير، والحائر: الموضع الّذي يجتمع فيه الماء، وجمع المحارة: محار. قال ذو الرّمّة:
* ... ومن نشغ المحارا*
أي أوجر في حلقه الماء أو غيره، وأصل المحارة:
الصّدفة. (1: 532)
ابن برّيّ: [ذكر شعرا لأبي ذؤيب ثمّ قال:]
استحار شبابها: جرى فيها ماء الشّباب.
(ابن منظور 4: 224)
ابن الأثير: في حديث عمر:"أنّه قال: الرّجال ثلاثة: فرجل حائر بائر"، أي متحيّر في أمره لا يدري كيف يهتدي فيه.
[ثمّ ذكر حديث ابن عمر المتقدّم وأضاف:] أي لا يعرف حسابه لكثرته، يريد أنّ أجر ذلك دائم أبدا لموضع دوام النّسل. [ثمّ ذكر حديث ابن سيرين في غسل الميّت وأضاف:]
المحارة والحائر: الموضع الّذي يجتمع فيه الماء، وأصل المحارة: الصّدفة، والميم زائدة.
وقد تكرّر فيه ذكر"الحيرة"وهي بكسر الحاء:
البلد القديم بظهر الكوفة، ومحلّة معروفة بنيسابور.
الصّغانيّ: الحير؛ بالتّحريك: الحيرة.
وقولهم: لا أفعله حيريّ دهر، أي أبدا؛ فيه ثلاث لغات: حيريّ دهر، بياء مشدّدة- وقد ذكرها الجوهريّ-