المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 465
المرض حتّى اعتبر تصرّفها من الثّلث، وب"الصّغر"عن دم تراه بنت تسع سنين، فإنّه ليس بمعتبر في الشّرع.
المستحاضة: هي الّتي ترى الدّم من قبلها في زمان لا يعتبر من الحيض والنّفاس مستغرقا وقت صلاة في الابتداء، ولا يخلو وقت صلاة عنه في البقاء. (93)
الفيروزاباديّ: حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا ومحاضا، فهي حائض وحائضة من حوائض، وحيّض: سال دمها، والمحيض اسم ومصدر، قيل: ومنه الحوض لأنّ الماء يسيل إليه، والحيضة: المرّة، وبالكسر الاسم والخرقة تستثفر بها، والتّحييض: التّسييل والمجامعة في الحيض، والمستحاضة: من يسيل دمها لا من الحيض، بل من عرق العاذل، وحيض: جبل بالطّائف وتحيّضت:
قعدت أيام حيضها عن الصّلاة. (2: 341)
الطّريحيّ: [مثل المتقدّمين] (4: 201)
مجمع اللّغة: الحيض والمحيض: دم يفرزه الرّحم بأوصاف خاصّة وفي أوقات محدودة.
حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا: نزل عليها دم الحيض. (1: 310)
محمّد إسماعيل إبراهيم: حاضت المرأة حيضا ومحيضا ومحاضا: خرج منها دم في وقت مخصوص فهي حائض، وحاض الوادي: إذا فاض ماؤه، ومنه الحوض لسيلان الماء فيه، فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ البقرة: 222، أي زمن الحيض أو في مكانه وهو الفرج.
نحوه حسنين مخلوف. (1: 73)
المصطفويّ: ويظهر من كلمات القوم أنّ مادّة الحيض في الأصل مصدر بمعنى الفيض والسّيلان الخفيف من داخل شي ء، كفيضان الصّمغ من الشّجرة وفيضان الدّم من رحم المرأة، ثمّ غلب استعمالها في المعنى الثّاني، واشتقّت منها أفعال ومشتقّات انتزاعا، فقيل: امرأة حائض، ومستحاضة، وتحيّضت، وحيّضتها.
وأمّا مفهوم السّيلان، فهو معنى الحوض واويّا، وبينه وبين الحيض اشتقاق أكبر، والحوص قريب من معناهما.
والاستحاضة: بمعنى طلب التّحيّض، فكأنّ مزاج المرأة وطبيعتها اقتضت خروج الدّم وسيلانه زائدا على ما هو عادتها.
وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ الطّلاق: 4، وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ ... البقرة: 222، مصدر ميميّ من الحيض.
وانتخاب المحيض لأنّ الحيض قد غلب عليه الاسميّة والجنسيّة. (2: 360)
النّصوص التّفسيريّة
المحيض
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ...
البقرة: 222
الطّبريّ: ويسألك يا محمّد أصحابك عن الحيض، وقيل: المحيض، لأنّ ما كان من الفعل ماضيه بفتح عين الفعل، وكسرها في الاستقبال، مثل قول القائل: ضرب يضرب، وحبس يحبس، ونزل ينزل، فإنّ العرب تبني