فهرس الكتاب

الصفحة 9551 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 478

جنف الموصي، وحيف النّاحل أن يكون للرّجل أولاد، فيعطي بعضا دون بعض، وقد أمر بأن يسوّي بينهم، فإذا فضّل بعضهم فقد حاف.

وجاء بشير الأنصاريّ بابنه النّعمان بن بشير إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وقد نحله نحلا، وأراد أن يشهده عليه. فقال له:

"أكلّ ولدك قد نحلت مثله"؟ فقال: لا، فقال:"إنّي لا أشهد على حيف، وتحبّ أن يكون أولادك في برّك سواء، فسوّ بينهم في العطاء، هذا حيف". (5: 263)

الصّاحب: الحيف: الميل في الحكم، حاف يحيف حيفا، ورجل حائف، وقوم حافة؛ ويقال: حيّف وحيف.

وتحيّفت الشّي ء: تنقّصته.

وبلد أحيف: لم يصبه المطر، وأرض حيفاء.

والحيف: حدّ الحجر، وجمعه: حيوف.

والحائف من الجبل: بمنزلة الحافة، وجمعه: حيف.

والحافة: الحاجة والشّدّة. ومن الدّوائس في الكدس:

الّتي في الطّرف وهي أكثرها دورانا. (3: 222)

الخطّابيّ: [في قصّة] ... وقوله: متحيّفا إخوتي، أي متتبّعا لهم، يأتيهم من نواهيهم فيهلكهم، وأصله من الحافة وهي النّاحية. يقال: حافة الوادي، أي ناحيته.

وقد يكون التّحيّف من الحيف أيضا. (3: 61)

الجوهريّ: الحيف: الجور، والظّلم. وقد حاف عليه يحيف، أي جار.

وتحيّفت الشّي ء مثل تحوّفته، إذا تنقّصته من حافاته. (4: 1347)

ابن فارس: الحاء والياء والفاء أصل واحد، وهو الميل. يقال: حاف عليه يحيف، إذا مال. ومنه تحيّفت الشّي ء، إذا أخذته من جوانبه، وهو قياس الباب، لأنّه مال عن عرضه إلى جوانبه. (2: 125)

أبو هلال: الفرق بين الحنف والحيف: أنّ الحنف هو العدول عن الحقّ، والحيف: الحمل على الشّي ء حتّى ينقصه، وأصله من قولك: تحيّفت الشّي ء، إذا تنقّصته من حافاته. (177)

ابن سيده: حاف عليه في حكمه حيفا: مال وجار.

ورجل حائف، من قوم حافة وحيّف وحيف.

وحافة كلّ شي ء: ناحيته، والجمع: حيف على القياس، وحيف على غير القياس، حكى ابن الأعرابيّ عن أبي الجرّاح: جاءنا بضيحة سجاجة، ترى سواد الماء في حيفها.

وحافتا اللّسان: جانباه.

وتحيّف الشّي ء: أخذ من جوانبه. [ثمّ استشهد بشعر]

وتحيّف ماله: نقصه وأخذ من أطرافه.

والحافان: عرقان تحت اللّسان.

وذات الحيفة: من مساجد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، بين المدينة وتبوك. (3: 450)

وتحيّف الشّي ء: أخذ من حافاته وتنقّصه، ويقال:

تحيّفتهم السّنة. (الإفصاح 1: 252)

الحيفة: خشبة مثال نصف قصبة في ظهرها قصبة تبرى بها السّهام والقسيّ، لأنّها تحيّف ما يزيد فتنقصه.

(الإفصاح 2: 1218)

الرّاغب: الحيف: الميل في الحكم، والجنوح إلى أحد الجانبين، قال اللّه تعالى: أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ... النّور: 50، أي يخافون أن يجور في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت