المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 503
عكرمة: سبع سنين. (الطّبريّ 12: 213)
تسع سنين. (الثّعلبيّ 5: 220)
وهب بن منبّه: أقام في السّجن اثنتي عشر شهرا.
(القرطبيّ 9: 187)
مقاتل: سبع. (القرطبيّ 9: 187)
حبس يوسف اثنتي عشر سنة.
(الفخر الرّازيّ 18: 133)
الجبّائيّ: ينسى حديث المرأة معه، وينقطع فيه عن النّاس خبره. (الطّبرسيّ 3: 232)
الثّعلبيّ: يعني إلى الوقت الّذي يرون فيه رأيهم.
مثله البغويّ. (2: 490)
الماورديّ: إنّه زمان غير محدود، قاله كثير من المفسّرين. (3: 34)
نحوه القرطبيّ. (9: 187)
الواحديّ: الحين من الزّمان غير محدود، يقع على القصير منه والطّويل. (2: 612)
الكيا الهرّاسيّ: ثلاثة عشر شهرا.
(القرطبيّ 9: 187)
الزّمخشريّ: إلى زمان، كأنّها اقترحت أن يسجن زمانا حتّى تبصر ما يكون منه. (2: 319)
مثله النّسفيّ. (2: 221)
ابن الجوزيّ: أمّا الحين فهو يقع على قصير الزّمان وطويله. وفي المراد به هاهنا للمفسّرين خمسة أقوال:
[ذكر قولي ابن عبّاس وقول عكرمة وعطاء ثمّ قال:]
والخامس: أنّه زمان غير محدود، ذكره الماورديّ.
وهذا هو الصّحيح، لأنّهم لم يعزموا على حبسه مدّة معلومة، وإنّما ذكر المفسّرون قدر ما لبث. (4: 222)
نحوه الفخر الرّازيّ (18: 133) ، والآلوسيّ(12:
النّيسابوريّ: إلى زمان ممتدّ. (12: 104)
أبو حيّان: والحين يدلّ على مطلق الوقت، ومن عيّن له هنا زمانا، فإنّما كان ذلك باعتبار مدّة سجن يوسف، لا أنّه موضوع في اللّغة كذلك، وكأنّها اقترحت زمانا حتّى تبصر ما يكون منه. (5: 307)
أبو السّعود: إلى حين انقطاع قالة النّاس، وهذا بادي الرّأي عند العزيز وذويه، وأمّا عندها فحتّى يذلّله السّجن ويسخّره لها، ويحسب النّاس أنّه المجرم، وقرئ (عتّى حين) بلغة هذيل. (3: 391)
البروسويّ: والحين عند أهل اللّغة: وقت من الزّمان غير محدود، ويقع على القصير منه والطّويل، وأمّا عند الفقهاء فلو حلف: واللّه لا أكلّم فلانا حينا أو زمانا، بلا نيّة على شي ء من الوقت، فهو محمول على نصف سنة، ومع نيّة شي ء معيّن من الوقت، فما نوى من الوقت.
4 -تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها ... إبراهيم: 25
الإمام عليّ عليه السّلام: إنّه ثمانية أشهر.
(ابن الجوزيّ 4: 359)
أرى الحين: سنة. (الجصّاص 3: 236)
ابن عبّاس: الحين قد يكون غدوة وعشيّة.
(الطّبريّ 13: 207)