فهرس الكتاب

الصفحة 9576 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 504

مثله الرّبيع. (الطّبريّ 13: 208)

بكرة وعشيّا. (الطّبريّ 13: 207)

الحين: سبعة أشهر، وقرأ هذه الآية.

(الثّعلبيّ 5: 315)

يذكر اللّه كلّ ساعة من اللّيل والنّهار.

(الطّبريّ 13: 207)

الحين: ستّة أشهر.

مثله سعيد بن جبير وعكرمة. (الطّبريّ 13: 208)

مثله قتادة والحسن (البغويّ 3: 37) ، وهو المرويّ عن الباقر والصّادق عليهما السّلام (الطّوسيّ 6: 291) ، ومجاهد (أبو حيّان 5: 422) ، وسعيد بن المسيّب والجصّاص(3:

الحين حينان: حين يعرف، وحين لا يعرف، فأمّا الحين الّذي لا يعرف وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ص:

88، وأمّا الحين الّذي يعرف فقوله: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها. (الطّبريّ 13: 209)

نحوه عكرمة. (الطّبريّ 13: 208)

الحين: سنة.

مثله حمّاد، والحكم، وابن زيد، وعكرمة ومجاهد.

(الطّبريّ 13: 209)

تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ ستّة أشهر، لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ يوسف: 35، ثلاث عشرة سنة، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ص: 88، يوم القيامة. (الجصّاص 3: 236)

ابن المسيّب: كلّ أربعة أشهر.

(الماورديّ 3: 132)

شهران. (الطّوسيّ 6: 292)

عكرمة: هو ما بين حمل النّخلة إلى أن تحزر.

(الطّبريّ 13: 208)

الضّحّاك: المؤمن يطيع اللّه باللّيل والنّهار، وفي كلّ حين. (الطّبريّ 13: 208)

كلّ ساعة ليلا ونهارا، شتاء وصيفا يؤكل في جميع الأوقات. كذلك المؤمن لا يخلو من الخير في الأوقات كلّها. (الثّعلبيّ 5: 315)

الحسن: ما بين السّتّة الأشهر والسّبعة: يعني الحين.

مثله قتادة. (الطّبريّ 13: 209)

زيد بن عليّ: كلّ ستّة أشهر يخرج ثمرها، ويقال:

الحين: غدوة وعشيّة. (234)

الرّبيع: يصعد عمله أوّل النّهار وآخره.

(الطّبريّ 13: 208)

ابن قتيبة: يقال: كلّ ستّة أشهر، ويقال: كلّ سنة.

الطّبريّ: واختلف أهل التّأويل في معنى الحين الّذي ذكر اللّه عزّ وجلّ في هذا الموضع ... فقال بعضهم:

معناه تؤتي أكلها كلّ غداة وعشيّة.

وقال آخرون: معنى ذلك تؤتي أكلها كلّ ستّة أشهر من بين صرامها إلى حملها.

وقال آخرون: بل الحين هاهنا: سنة.

وقال آخرون: بل الحين في هذا الموضع: شهران.

وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصّواب: قول من قال: عني بالحين في هذا الموضع: غدوة وعشيّة وكلّ ساعة، لأنّ اللّه تعالى ذكره ضرب ما تؤتى هذه الشّجرة كلّ حين من الأكل، لعمل المؤمن وكلامه مثلا، ولا شكّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت