المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 504
مثله الرّبيع. (الطّبريّ 13: 208)
بكرة وعشيّا. (الطّبريّ 13: 207)
الحين: سبعة أشهر، وقرأ هذه الآية.
(الثّعلبيّ 5: 315)
يذكر اللّه كلّ ساعة من اللّيل والنّهار.
(الطّبريّ 13: 207)
الحين: ستّة أشهر.
مثله سعيد بن جبير وعكرمة. (الطّبريّ 13: 208)
مثله قتادة والحسن (البغويّ 3: 37) ، وهو المرويّ عن الباقر والصّادق عليهما السّلام (الطّوسيّ 6: 291) ، ومجاهد (أبو حيّان 5: 422) ، وسعيد بن المسيّب والجصّاص(3:
الحين حينان: حين يعرف، وحين لا يعرف، فأمّا الحين الّذي لا يعرف وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ص:
88، وأمّا الحين الّذي يعرف فقوله: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها. (الطّبريّ 13: 209)
نحوه عكرمة. (الطّبريّ 13: 208)
الحين: سنة.
مثله حمّاد، والحكم، وابن زيد، وعكرمة ومجاهد.
(الطّبريّ 13: 209)
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ ستّة أشهر، لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ يوسف: 35، ثلاث عشرة سنة، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ص: 88، يوم القيامة. (الجصّاص 3: 236)
ابن المسيّب: كلّ أربعة أشهر.
(الماورديّ 3: 132)
شهران. (الطّوسيّ 6: 292)
عكرمة: هو ما بين حمل النّخلة إلى أن تحزر.
(الطّبريّ 13: 208)
الضّحّاك: المؤمن يطيع اللّه باللّيل والنّهار، وفي كلّ حين. (الطّبريّ 13: 208)
كلّ ساعة ليلا ونهارا، شتاء وصيفا يؤكل في جميع الأوقات. كذلك المؤمن لا يخلو من الخير في الأوقات كلّها. (الثّعلبيّ 5: 315)
الحسن: ما بين السّتّة الأشهر والسّبعة: يعني الحين.
مثله قتادة. (الطّبريّ 13: 209)
زيد بن عليّ: كلّ ستّة أشهر يخرج ثمرها، ويقال:
الحين: غدوة وعشيّة. (234)
الرّبيع: يصعد عمله أوّل النّهار وآخره.
(الطّبريّ 13: 208)
ابن قتيبة: يقال: كلّ ستّة أشهر، ويقال: كلّ سنة.
الطّبريّ: واختلف أهل التّأويل في معنى الحين الّذي ذكر اللّه عزّ وجلّ في هذا الموضع ... فقال بعضهم:
معناه تؤتي أكلها كلّ غداة وعشيّة.
وقال آخرون: معنى ذلك تؤتي أكلها كلّ ستّة أشهر من بين صرامها إلى حملها.
وقال آخرون: بل الحين هاهنا: سنة.
وقال آخرون: بل الحين في هذا الموضع: شهران.
وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصّواب: قول من قال: عني بالحين في هذا الموضع: غدوة وعشيّة وكلّ ساعة، لأنّ اللّه تعالى ذكره ضرب ما تؤتى هذه الشّجرة كلّ حين من الأكل، لعمل المؤمن وكلامه مثلا، ولا شكّ