فهرس الكتاب

الصفحة 9584 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 512

فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ الزّمر: 58

25 -فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ المؤمنون: 54

26 -... وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا الفرقان: 42

27 -وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ* الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ الشّعراء: 217، 218

28 -... مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ ... النّور: 58

29 -فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ

الرّوم: 17

30 -وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ الرّوم: 18

31 -وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ الطّور: 48

32 -وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ص: 88

حينئذ

33 -فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ* وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ الواقعة: 83، 84

يلاحظ أوّلا: أنّ"حين"جاء نكرة في جميع المواضع، ومجرورا ب"إلى"في (1) إلى (7) ، وب"حتّى"في (16) و (18) و (20) إلى (22) و (25) ، وب"على"في (17) ، وبإضافة"كلّ"في (9) ، و"بعد"في (32) ، كما أنّه أضيف إلى"الباس"في (10) ، و"الوصيّة"في (12) ، و"موتها"في (14) و"غفلة"في (17) ، و"مناص"في (19) ، و"إذ"في (33) . وجرّ بالإضافة تقديرا"تريحون"و"تسرحون"في (8) ، و"ينزّل"في (11) ، و"يستغشون"في (13) ، و"لا يكفّون"في (23) ، و"ترى"في (24) ، و"يرون"في (26) ، و"تقوم"في (27) و (31) ، و"تضعون"في (28) ، و"تمسون"و"تصبحون"في (29) ، و"تظهرون"في (30) .

وجاء أيضا منصوبا بالظّرفيّة في (8) و (10) إلى (14) و (23) و (24) و (26) إلى (31) ، كما نصب في (19) لأنّه خبر"لات".

وجاء مرفوعا مرّة واحدة في (15) ، وهو فاعل"أتى"، وأخّر هنا لحصر شبه الجملة"على الإنسان"، وأصله: هل أتى حين من الدّهر على الإنسان لم يكن شيئا مذكورا؟

وتتعلّق شبه الجملة"الى حين"في (1) : وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ بلفظ"كائن"المحذوف، وفيها بحوث:

1 -فسّر الحين هنا بالموت والأجل وقيام السّاعة ويوم القيامة وغير ذلك، قال نفطويه:"الحين: القطعة من الدّهر كالسّاعة فما فوقها". وقال الزّجّاج:"الحين: يصلح للأوقات كلّها، إلّا أنّه في الاستعمال في الكثير منها أكثر؛ يقال: ما رأيتك منذ حين، تريد منذ حين طويل". وقال الثّعلبيّ:"الحين: المدّة الطّويلة من الدّهر، أقصرها في الأيمان والالتزامات سنة".

2 -قال الثّعلبيّ:"في قوله تعالى: (الى حين) فائدة لآدم عليه السّلام، ليعلم أنّه غير باق فيها، ومنتقل إلى الجنّة الّتي وعد بالرّجوع إليها، وهي لغير آدم دالّة على المعاد".

وقال الطّوسيّ: "الفرق بين قول القائل: هذا لك حينا، وبين قوله: إلى حين، أنّ"إلى"تدلّ على الانتهاء، ولا بدّ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت