فهرس الكتاب

الصفحة 9589 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 518

النّصوص اللّغويّة

الخليل: حيّ- مثقّلة- يندب بها، وينعى بها. يقال:

حيّ على الفداء، حىّ على الخير، ولم يشتقّ منه فعل.

و"الحيوة"كتبت بالواو، ليعلم أنّ الواو بعد الياء.

ويقال: بل كتبت على لغة من يفخّم الألف الّتي مرجعها إلى الواو، نحو: الصّلوة والزّكوة.

ويقال: حيي يحيا فهو حيّ، ويقال للجميع: حيّوا.

ولغة أخرى: حيّ يحيّ؛ والجميع: حيوا، خفيفة مثل: بقوا.

والحيوان: كلّ ذي روح. الواحد والجميع فيه سواء.

والحيوان: ماء في الجنّة لا يصيب شيئا إلّا حيّ بإذن اللّه.

والحيّة: اشتقاقها من الحياة. ويقال: هي في أصل البناء: حيوة. ولكنّ الياء والواو إذا التقتا وسكّنت الأولى منهما جعلتا ياء شديدة. ومن قال لصاحب الحيّات:

حاي. فهو"فاعل"من هذا البناء. صارت الواو كسرة كواو الغازيّ. ومن قال: حوّاء على"فعّال"فإنّه يقول:

اشتقاق الحيّة من"حويت"، لأنّها تتحوّى في التوائها، وكذلك تقول العرب.

والحيا مقصور: حيا الرّبيع، وهو ما تحيا به الأرض من الغيث.

وأرض محواة: كثيرة الحيّات، اجتمعوا على ذلك.

والحياء ممدود: من الاستحياء. رجل حييّ بوزن"فعيل"، وامرأة حيّية بوزن"فعيلة".

والمحاياة: الغذاء للصّبيّ بما به حياته.

والمحاياة: تحيّة القوم بعضهم بعضا.

والحيّ: الواحد من أحياء العرب.

وحيا الشّاة: مقصور وممدود، لغتان.

والمحيّا: الوجه. وقول العرب: حيّاك اللّه: يعني الاستقبال بالمحيّا، ويحتمل أن يكون اشتقاقه من الحياة.

وتقول: حيّاك اللّه وبيّاك، أي أفرحك وأضحكك. ويقال:

بيّاك تقوية لحيّاك.

وقول المصلّي في التّشهّد: التّحيّات للّه، معناه: البقاء للّه، ويقال: الملك للّه. [و استشهد بالشّعر مرّتين]

اللّيث: جاء في الحديث"أنّ الرّجل الميّت يسأل عن كلّ شي ء حتّى عن حيّة أهله"معناه: عن كلّ شي ء حيّ في منزله، مثل الهرّة وغيره، فأنّث الحيّ وقال:

"حيّة"، ونحو ذلك. (الأزهريّ 5: 286)

سيبويه: [و من الأشياء الّتي ضمّ أحدهما الى الآخر:] "حيّهل"، الّتي للأمر فمن شيئين، يدلّك على ذلك حيّ على الصّلاة. وزعم أبو الخطّاب: أنّه سمع من يقول:

حيّ هل الصّلاة. والدّليل على أنّهما جعلا اسما واحدا.

قول الشّاعر: [ثمّ ذكر قوله] (3: 300)

وتقول في الجمع: حيوا، كما يقال: خشوا، ذهبت الياء لالتقاء السّاكنين، لأنّ الواو ساكنة وحركة الياء قد زالت كما زالت في"ضربوا"إلى الضّمّ، ولم تحرّك الياء بالضّمّ لثقله عليها، فحذفت وضمّت الياء الباقية لأجل الواو.

[ثمّ استشهد بشعر] (الجوهريّ 6: 2323)

تحيّة:"تفعلة"، والمضاعف من الياء قليل، لأنّ الياء قد تثقل وحدها لاما، فإذا كان قبلها ياء كان أثقل لها.

(ابن سيده 3: 399)

الكسائيّ: يقال: لا حيّ عنه، أي لا منع منه. [ثمّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت