المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 518
النّصوص اللّغويّة
الخليل: حيّ- مثقّلة- يندب بها، وينعى بها. يقال:
حيّ على الفداء، حىّ على الخير، ولم يشتقّ منه فعل.
و"الحيوة"كتبت بالواو، ليعلم أنّ الواو بعد الياء.
ويقال: بل كتبت على لغة من يفخّم الألف الّتي مرجعها إلى الواو، نحو: الصّلوة والزّكوة.
ويقال: حيي يحيا فهو حيّ، ويقال للجميع: حيّوا.
ولغة أخرى: حيّ يحيّ؛ والجميع: حيوا، خفيفة مثل: بقوا.
والحيوان: كلّ ذي روح. الواحد والجميع فيه سواء.
والحيوان: ماء في الجنّة لا يصيب شيئا إلّا حيّ بإذن اللّه.
والحيّة: اشتقاقها من الحياة. ويقال: هي في أصل البناء: حيوة. ولكنّ الياء والواو إذا التقتا وسكّنت الأولى منهما جعلتا ياء شديدة. ومن قال لصاحب الحيّات:
حاي. فهو"فاعل"من هذا البناء. صارت الواو كسرة كواو الغازيّ. ومن قال: حوّاء على"فعّال"فإنّه يقول:
اشتقاق الحيّة من"حويت"، لأنّها تتحوّى في التوائها، وكذلك تقول العرب.
والحيا مقصور: حيا الرّبيع، وهو ما تحيا به الأرض من الغيث.
وأرض محواة: كثيرة الحيّات، اجتمعوا على ذلك.
والحياء ممدود: من الاستحياء. رجل حييّ بوزن"فعيل"، وامرأة حيّية بوزن"فعيلة".
والمحاياة: الغذاء للصّبيّ بما به حياته.
والمحاياة: تحيّة القوم بعضهم بعضا.
والحيّ: الواحد من أحياء العرب.
وحيا الشّاة: مقصور وممدود، لغتان.
والمحيّا: الوجه. وقول العرب: حيّاك اللّه: يعني الاستقبال بالمحيّا، ويحتمل أن يكون اشتقاقه من الحياة.
وتقول: حيّاك اللّه وبيّاك، أي أفرحك وأضحكك. ويقال:
بيّاك تقوية لحيّاك.
وقول المصلّي في التّشهّد: التّحيّات للّه، معناه: البقاء للّه، ويقال: الملك للّه. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
اللّيث: جاء في الحديث"أنّ الرّجل الميّت يسأل عن كلّ شي ء حتّى عن حيّة أهله"معناه: عن كلّ شي ء حيّ في منزله، مثل الهرّة وغيره، فأنّث الحيّ وقال:
"حيّة"، ونحو ذلك. (الأزهريّ 5: 286)
سيبويه: [و من الأشياء الّتي ضمّ أحدهما الى الآخر:] "حيّهل"، الّتي للأمر فمن شيئين، يدلّك على ذلك حيّ على الصّلاة. وزعم أبو الخطّاب: أنّه سمع من يقول:
حيّ هل الصّلاة. والدّليل على أنّهما جعلا اسما واحدا.
قول الشّاعر: [ثمّ ذكر قوله] (3: 300)
وتقول في الجمع: حيوا، كما يقال: خشوا، ذهبت الياء لالتقاء السّاكنين، لأنّ الواو ساكنة وحركة الياء قد زالت كما زالت في"ضربوا"إلى الضّمّ، ولم تحرّك الياء بالضّمّ لثقله عليها، فحذفت وضمّت الياء الباقية لأجل الواو.
[ثمّ استشهد بشعر] (الجوهريّ 6: 2323)
تحيّة:"تفعلة"، والمضاعف من الياء قليل، لأنّ الياء قد تثقل وحدها لاما، فإذا كان قبلها ياء كان أثقل لها.
(ابن سيده 3: 399)
الكسائيّ: يقال: لا حيّ عنه، أي لا منع منه. [ثمّ