فهرس الكتاب

الصفحة 9590 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 519

استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 286)

ابن شميّل: الحيهل: شجر، رأيت حيهلا، وهذا حيهل كثير. (الأزهريّ 5: 283)

يقال: أتانا حيّ فلان، أي أتانا في حياته. وسمعت حيّ فلان يقولون كذا، أي سمعته يقول في حياته.

(الأزهريّ 5: 286)

قطرب: إنّ أهل اليمن يقولون: الحيوة بواو قبلها فتحة، فهذه الواو بدل من ألف حياة، وليست بلام الفعل من حيوة، ألا ترى أنّ لام الفعل ياء؟ وكذلك يفعل أهل اليمن بكلّ ألف منقلبة عن واو، كالصّلاة والزّكاة.

(ابن سيده 3: 395)

أبو عمرو الشّيبانيّ: الهرم من الحمص [نبات] ، يقال له: حيهل؛ الواحدة: حيهلة وسمّي به، لأنّه إذا أصابه المطر نبت سريعا، وإذا أكلته الإبل فلم تبعر ولم تسلح مسرعة ماتت. (الأزهريّ 5: 283)

العرب تقول: كيف أنت؟ وكيف حيّة أهلك؟ أي كيف من بقي منهم حيّا؟ (الأزهريّ 5: 286)

التّحيّة: الملك. [ثمّ استشهد بشعر]

(الأزهريّ 5: 290)

أحيا القوم، إذا حسنت حال مواشيهم. فإن أردت أنفسهم قلت: حيوا. (الجوهريّ 6: 2323)

الفرّاء: في قول العرب: حيّاك اللّه، معناه: أبقاك اللّه.

وحيّاك أيضا، أي ملّكك اللّه، وحيّاك، أي سلّم عليك.

وقولنا في التّشهّد: التّحيّات للّه: ينوى بها البقاء للّه، والسّلام من الآفات للّه، والملك للّه.

نحوه أبو طالب. (الأزهريّ 5: 290)

أبو زيد: ويقال: حيّ هلك يا زيد، وحيّ هلك يا امرأة، إذا استعجلته. (220)

يقال: أرض محياة ومحواة، من الحيّات.

يقال: حييت من فعل كذا أحيا حياء، أي استحييت.

[ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 288)

يقال: أحيا القوم، إذا مطروا فأصابت دوابّهم العشب وسمنت وإن أرادوا أنفسهم قالوا: حيوا بعد الهزال.

(الأزهريّ 5: 288)

حييت منه أحيا: استحييت. (الجوهريّ 6: 2323)

الأصمعيّ: [الحيّة] : هو ذكر الحيّات. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن دريد 1: 172)

اللّحيانيّ: ضرب ضربة ليس بحاي منها، أي ليس يحيا منها. ولا يقال: ليس بحيّ منها إلّا أن يخبر أنّه ليس بحيّ، أي هو ميّت. فإن أردت أنّه لا يحيا، قلت:

ليس بحاي.

وكذلك أخوات هذا، كقولك: عد فلانا فإنّه مريض، تريد الحال. وتقول: لا تأكل هذا الطّعام فإنّك مارض، أي إنّك تمرض إن أكلته.

استحياه: استبقاه، ولم يشتقّه. (ابن سيده 3: 396)

الحيا مقصور: المطر. حيّاهم اللّه بحيا مقصور، أي أعانهم. وقد جاء الحيا الّذي هو المطر والخصب ممدودا.

(ابن سيده 3: 398)

أبو عبيد: [في حديث] عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:"اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم".

وقوله:"استحيوا"إنّما هو"استفعلوا"من الحياة، أي دعوهم أحياء لا تقتلوهم. ومنه قول اللّه عزّ وجلّ فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت