أربعتهم: مُحَمَّد بْن صَالِح الْعَدَوِي، وأَبو هِشَام الرفاعي، وأَبو عَقِيل الْحَمَّال، وَحُمَيْد بْن الرَّبِيع، عَن أَبي أُسَامَة حماد بن أسامة بن زيد، عَن عُمَر بْن حَمْزَة الْعُمَرِي، عَنْ سَالِم، عَنْ أَبِيه، عَنِ عُمَر.
الوجه الثاني: سَعِيد بْن سُلَيْمَان، عَن أَبي أُسَامَةَ، عَنْ عُمَر بْن حَمْزَة، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
أخرجه أبو عبد الله النعالي في "فوائده" (١/ ٥٣ رقم ٥٣) ، وأبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (١/ ٣١٠) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/ ٢٢٧) .
٤) مُحَمَّد بن إِسْحَاق، صاحب المغازي: "ثقة يدلس، فلا يقبل شئُ من حديثه إلا إذا صرح فيه بالسماع" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٤) .
أقوال أهل العلم فيه: قَالَ ابْن سعد، وابن معين، وابْن المديني: ضعيف، وزاد ابن المديني: لا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: ضعيف جداً. وقال ابن حجر: مُتَّفق على ضعفه. وقال أَحْمد: كَانَ صَاحب غَفلَة. وقال ابن عدي: الضعف عَلَى رواياته بين وذلك لأن لَهُ أحاديث، عن الزُّهْري والحكم وأبي الزُّبَيْر وغيرهم ويبين ضعفه إِذَا روى عَن هؤلاء الثقات فإنه يروي عنهم ما لا يتابعه أحد عليه.
وقال ابن معين، وابن الجارود: لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال النَّسَائي، والساجي: ليس بثقة، وَلا يكتب حديثه.
(١) قلت: الْجَرَّاحُ بْنُ مِنْهَال هذا ذكره البخاري مرة في التاريخ الكبير وقال فيه منكر الحديث. وذكره مرة أخري فقال: مِنهال بن الجَرّاح أُراه. هكذا قال. فقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة وأبى جميعاً إنما هو الجراح بن المنهال أبو العطوف وأخطأ فيه البخاري. قلت: إلا أن يكون البخاري يقصد رجلاً آخر. لكن قال الدارقطني: روى عنه محمَّدُ بنُ إسحاقَ، فقلب اسمَه؛ وقال: مِنهالُ بنُ الجرَّاحِ. فتبين بهذا أنه هو هو لكن القلب من الراوي عنه والله أعلم. يُنظر "التاريخ الكبير" ٨/ ١٢، "الجرح والتعديل" ٨/ ٣٥٨، "سؤالات السلمي للدارقطني" ١/ ١٥٣.