[١٣٧/ ٧٨٧] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نا [سَلْمُ] (١) بْنُ قَادِمٍ قَالَ: نا هَاشِمُ بْنُ عِيسَى الْبُرِّيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا نَظَرَ وَجْهَهُ فِي الْمِرْآةِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي فَعَدَلَهُ، وصَوَّرَ صُورَةَ وَجْهِي فَحَسَّنَهَا، وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
*لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَلَا عَنِ الْحَارِثِ إِلَّا هَاشِمُ بْنُ عِيسَى. تَفَرَّدَ بِهِ: [سَلْمُ] (١) بْنُ قَادِمٍ.
أخرجه ابن أبي الدنيا في "الشكر" (١/ ٥٠ رقم ١١٧) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١/ ٢١٨ رقم ١٦٦) ، وأبو الشيخ الأصبهاني في "أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم- " (٣/ ٩٦ رقم ٥٣٢) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" ب/ في تعديد نعم الله عز وجل وشكرها (٤/ ١١١ رقم ٤٤٥٨) ، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (١/ ٣٨٩ رقم ٩٠٨) ، والبغوي في "الأنوار في شمائل النبي المختار" ب/ فِي مُشْطِهِ وَمِرْآتِهِ -صلى الله عليه وسلم- وَمِدْرَاهُ (١/ ٦٨٧ رقم ١٠٨٨) ، عَنْ سَلْم بْن قَادِم، عَنْ هَاشِم بْن عِيسَى الْيَزَنِي به بنحوه.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن معين، وصالح جزرة، والخطيب: ثقة، وزاد ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. وحاصله أنه "ثقة". (٢)
أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات. وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه شيئاً. وقال العقيلي: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ وَأَبُوهُ مَجْهُولَانِ بِالنَّقْلِ. وقال الذهبي: لا يعرف. وحاصله أنه
(١) في الأصل "سُلَيْم" والتصويب من مصادر ترجمته، ومصادر تخريج الحديث، وهو علي الصواب في "مجمع البحرين" (٧/ ٣٦٦ رقم ٤٦٠٥) .
(٢) يُنظر "سؤالات ابن الجنيد لابن معين" ١/ ٢٨١، "الثقات" لابن حبان ٨/ ٢٩٧، "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٠٩.