فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 1229

[٢٢٨/ ٨٧٨] - وَبِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ (١) الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ مَازِحٌ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعَلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ» .

*لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الأَحَادِيث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا عُقْبَةُ، تَفَرَّدَ بِها: عَتِيقٌ.

أولاً: تخريج الحديث:

أخرجه ابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (٢/ ٩٢٣ رقم ٣٩٤٦) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٣٠٢) ، والهروي في "ذم الكلام وأهله" (١/ ١٦١ رقم ١٣٧) ، من طُرقٍ، عَن عَتِيق بْن يَعْقُوب الزُّبَيْرِي، عَن عُقْبَة بْن عَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بنحوه.

ثانياً: دراسة الإسناد:

١) أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦) .

٢) عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٥٠) .

٣) عُقْبَةُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عُقْبَة: "ضعيف الحديث" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٢٦) .

٤) عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بن عُمَر بن الخطاب: "ضعيف" تقدم في حديث رقم (١٥٠) .

٥) نافع مولى عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٣) .

٦) عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بن الخطاب: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٣) .

ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث:

الحديث بإسناد الطبراني "إسناده ضعيف" فيه: عُقْبَةُ بْنُ عَلِيٍّ. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وربما حدث بالمنكر عن الثقات.

قال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ عُقْبَةُ بْنُ عَلِيٍّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. (٢)

قلت: وللحديث شواهد من أمثلها وأصحها حديث: أَيُّوب بْن مُوْسَي أَبُو كَعْبٍ السَّعْدِي، عَن سُلَيْمَان بْن حَبِيبٍ الْمُحَارِبِي، عَنْ أَبِي أُمَامَة الباهلي -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ» . (٣)


(١) قوله -صلى الله عليه وسلم-: أنَا زَعيمٌ ببَيْت فِي رَبَضِ الجنَّة: الرَبَض: هُوَ بفتح الراء والموحدة بعدها ضاد معجمة: مَا حَوْلها خَارِجًا عَنْهَا، تَشْبيها بالأبْنِيَة الَّتِي تَكُونُ حَوْلَ المُدُن وَتَحْتَ القِلَاع. يُنظر "النهاية" لابن الأثير ٢/ ١٨٥، "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ١٥٢.
(٢) يُنظر "مجمع الزوائد" للهيثمي ١/ ٢١١.
(٣) أخرجه أبو داود في "سننه" ك/ الأدب ب/ في حسن الخلق (٧/ ١٧٨ رقم ٤٨٠٠) ، والدولابي في "الكني والأسماء" (٣/ ٩٣٩ رقم ١٦٤٣) ، (٣/ ١٠٧٥ رقم ١٨٨٧) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٥/ ٦٨ رقم ٤٦٩٣) ، وفي "المعجم الكبير" (٨/ ١١٧ رقم ٧٤٨٨) ، وفي "مسند الشاميين" (٢/ ٤٠٧ رقم ١٥٩٤) ، وتمام في "فوائده" (١/ ١٤٩ رقم ٣٤٣) ، (١/ ١٥٠ رقم ٣٤٥، ٣٤٤) ، والبيهقي في "الآداب" ب/ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَتَرْكِ الْكَذِبِ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا (١/ ١٣٣ رقم ٤٠٣) ، وفي "شعب الإيمان" ب/ في حسن الخلق (٦/ ٢٤٢ رقم ٨٠١٧) ، وفي "السنن الكبري" ك/ الشهادات ب/ الْمُزَاحُ لَا تُرَدُّ بِهِ الشَّهَادَةُ مَا لَمْ يَخْرُجْ فِي الْمُزَاحِ إِلَى عَضَهِ النَّسَبِ أَوْ عَضَهٍ بِحَدٍّ أَوْ فَاحِشَةٍ. (١٠/ ٤٢٠ رقم ٢١١٧٦) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٠/ ١٢٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت