ورواه عَنْ ابْن الْمُنْكَدِر بهذا الطريق: زِيَاد بْن سَعْد. وعن زِيَاد مُسْلِم بْن خَالِد الزَّنْجِي.
أخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (١/ ١٧٣ رقم ٢٩٥) ، وأبو علي بن شاذان في "الثامن من أجزائه" (١/ ٤٩ رقم ٤٨) ، وفي "الأول من حديثه" (١/ ١١٢ رقم ١١١) ، وأبو بكر الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (٧/ ٣٠١ رقم ٣٢٠٥) ، وابن بشران في "الجزء الأول والثاني من فوائده عن شيوخه" (١/ ١٩٢ رقم ٥٨٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ١٦٢) ، وابن الجوزي في "المنتظم في تاريخ الأمم والملوك" ب/ عدد الأنبياء والمرسلين (٢/ ١٤٤) ، والضياء المقدسي في "المنتقي من مسموعات مرو" (١/ ١٥٠ رقم ٢٤٧) ، والبخاري في "الضعفاء" كما في "تهذيب الكمال" للمزي (٤/ ١٠٣) ، والسبكي في "طبقات الشافعية" (٤/ ٢٥٨) ، وأبو بكر الإسماعيلي كما في "البداية والنهاية" لابن كثير (٣/ ٩١) ، وابن كثير في "تفسيره" تفسير سورة النساء (٢/ ٤٧١) .
٣) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ الْمَدَنِيُّ مَولَى سعد بْن أَبي وقاص، الزُّهرِي، القُرَشِيّ.
- وقال النسائي، والذهبي، وابن حجر: ضعيف. وقال الدارقطني: يعتبر به. وذكره أبو زرعة، والعقيلي في الضعفاء. وقال ابن عدي: لم أجد له أنكر من حديث: "قَرَأَ طَهَ وَيَاسِينَ"، وَبَاقِي أَحَادِيثِهِ صَالِحَة.
- وقَال الْبُخَارِي، وابن طاهر المقدسي: مُنْكَر الْحَدِيث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث وليس بالمتروك. وقال مرة: شيخ. وقال ابن حبان: مُنكر الْحَدِيث جداً لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد وَكَانَ ابْن معِين يمرض القَوْل فِيهِ. وقال ابن طاهر مرة: كذاب. وحاصله أنه "ضعيف يُعتبر به". (١)
(١) يُنظر "التاريخ الأوسط" للبخاري" ٢/ ٢٠٤، "الضعفاء" لأبو زرعة ٢/ ٥٩٨، "الضعفاء والمتروكون" للنسائي ١/ ١٤٦، "الضعفاء الكبير" ١/ ٦٦، "الجرح والتعديل" ٢/ ١٣٣، "المجروحين" ١/ ١٠٨، "الكامل" ١/ ٣٥٢، "الضعفاء والمتروكون" للدارقطني ١/ ١٠٧، "تذكرة الحفاظ" لابن طاهر المقدسي ١/ ٨١، "السير" ١٠/ ٦٩١، "التقريب" صـ ٣٤.