[٢٢٩/ ٨٧٩] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ، (١) أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . *لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا دَاوُدُ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
الوجه الأول: دَاوُد بْن قَيْس، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ورواه عَن دَاوُد بْن قَيْسٍ بهذا الوجه: إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرَّازِي، وأَبُو الْمُنْذِر إِسْمَاعِيل بْن عُمَرَ، وعثمان بن عمر بن فارس بن لقيط العبدي.
أما طريق إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان: أخرجه الطبراني في "الأوسط"ــــ رواية الباب ــــ، وأحمد في "مسنده" (١٤/ ٣٢٩ رقم ٨٧١١) ، والترمذي في "سننه" ك/ البيوع ب/ مَا جَاءَ فِي إِنْظَارِ المُعْسِرِ وَالرِّفْقِ بِهِ (٣/ ٥٩٠ رقم ١٣٠٦) .
وأما طريق أَبُو الْمُنْذِر إِسْمَاعِيل بْن عُمَر: أخرجه البزار في "مسنده" (١٥/ ٣٤٣ رقم ٨٩٠٦) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (١/ ٦٨ رقم ٩٨) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١/ ٢٨١ رقم ٤٥٩) .
وأما طريق عثمان بن عمر العبدي: أخرجه الطوسي في "مختصر الأحكام" ك/ البيوع ب/ مَا جَاءَ فِي إِنْظَارِ المُعْسِرِ وَالرِّفْقِ بِهِ (١/ ٤٣٦ رقم ١١١٣) .
الوجه الثاني: دَاوُد بْن قَيْسٍ الْفَرَّاءُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي سالم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة.
أخرجه أبو الحسين بن المهتدي بالله في "الأول من مشيخته" (صـ ٣٦ رقم ١٠٩) ، عَن حماد بن مسعدة التميمي، عَن دَاوُد بْن قَيْس به بنحوه.
(١) قوله -صلى الله عليه وسلم-: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ وَضَع لَهُ: أَيْ حَطَّ عَنْهُ مِنْ أَصْلِ الدَّيْن شَيْئاً. يُنظر "النهاية" لابن الأثير ٥/ ١٩٨، "لسان العرب" لابن منظور ٨/ ٣٩٧.