أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن المديني: ضعيف. وقال ابن حجر: مقبول. وحاصله أنه "ضعيف. (١)
٥) الحَسَنُ البَصْرِيُّ: "ثقة كثير التدليس والإرسال فلا يُقبل شيء من حديث إلا إذا صرح فيه بالسماع" سبقت ترجمته في حديث رقم (٨٤) . قال الذهبي: وبَيْنَ العُلَمَاء ـــــــ فِيْمَا رَوَى الحَسَنُ عَنْ سَمُرَةَ ـــــــ اخْتِلَافٌ فِي الاحْتِجَاجِ بِذَلِكَ، وَقَدْ ثَبَتَ سَمَاعُ الحَسَنِ مِنْ سَمُرَةَ، وَلَقِيَهُ بِلَا رَيْبٍ، صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي حَدِيْثَيْنِ. (٢)
كان -رضي الله عنه- من حلفاء الأنصار قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان في حجره إلى أن صارع غلاماً بحضرة النبي -صلى الله عليه وسلم- فصرعه، فأجازه في البعث، وغزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غير غزوة، ولم يكن يتهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث، وعن سمرة -رضي الله عنه- قال: كنت غلاما على عهد رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فكنت أحفظ عنه وما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالًا هم أسن مني. (٣)
٣) الحَسَنُ البَصْرِيُّ: "ثقة كثير التدليس والإرسال فلا يُقبل شيء من حديث إلا إذا صرح فيه بالسماع" سبقت ترجمته في حديث رقم (٨٤) .
١) حُمَيْدُ بنُ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيْل: "ثقة يدلس عَن أنس وعنعنته عَنه مُحْتَمَلة لكون الواسطة بينهما ثقة" كما قال العلائي. سبقت ترجمته في حديث رقم (٣) .
(١) يُنظر "الثقات" لابن حبان ٧/ ٢٩٠، "التهذيب" ٨/ ١٥٧، "التقريب" صـ ٣٦٩.
(٢) يُنظر "السير" ٣/ ١٨٣.
(٣) يُنظر "معرفة الصحابة" لأبو نعيم ٣/ ١٤١٥، "الاستيعاب" ٢/ ٦٥٣، "أسد الغابة" ٢/ ٥٥٤، "الإصابة" ٤/ ٤٦٤.
(٤) يُنظر "التقريب" صـ ١٣١.