١) حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُؤاسي: قال ابن حجر: ثقة. (٢)
ورواه عن أَبي هَارُونَ الْعَبْدِي بهذا الوجه: شَرِيك بن عبد الله، وبُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، وأَبو حَفْص الْعَبْدِي.
وعلي هذا فالذي يظهر مما سبق أنَّ مدار هذا الحديث علي أَبِي هَارُون الْعَبْدِي وهو متروك الحديث وقد اضطرب في هذا الحديث.
الحديث بإسناد الطبراني ــــ الوجه الأول ــــ، وكذلك الحديث بالوجه الثاني، "إسناده ضعيف جداً" فيه: أَبو هَارُونَ الْعَبْدِيِّ: متروك الحديث فمدار الحديث عليه.
قال البوصيري: مَدَارُ طُرُقِ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ هَذَا عَلَى أَبِي هَارُونَ العبدي، وهو كذاب، كذبه ابن معين، والجوزجاني، وأبو أحمد الحاكم، وابن علية، وعثمان بن أبي شيبة. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يَتَلَوَّنُ، خَارِجِيٌّ شِيعِيٌّ. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. (٤)
وقال ابن الجوزي: هَذِهِ الْحَدِيثَ مَعْلُولَ: فِيهِ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش وقد ضَعَّفُوهُ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ خَرَجَ عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ، وفِيهِ أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: كَانَ كَذَّابًا. وَقَالَ أَحْمَد: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ شُعْبَةُ: لَأَنْ أُقَدَّمَ فَيَضْرِبَ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْهُ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: كَذَّاب مفتر. (٥)
(١) يُنظر "معرفة الصحابة" لأبو نعيم ٣/ ١٢٦٠، "الاستيعاب" ٤/ ١٦٧١، "أسد الغابة" ٦/ ١٣٨، "الإصابة" ٤/ ٢٩٣.
(٢) يُنظر "التقريب" صـ ١٢١.
(٣) يُنظر "التقريب" صـ ١٠١.
(٤) يُنظر "إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة" للبوصيري ٤/ ١٢٧.
(٥) يُنظر "التحقيق في مسائل الخلاف" لابن الجوزي ٩/ ٩٧.