[١١/ ٦٦١] ــــ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُعَلَّلُ بْنُ نُفَيْلٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَعَتَّابُ بْنُ بَشِيْرٍ، وخَطَّابُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي الْوَاصِلِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ وَاصِلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه-، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَقُولُ: «يَا وَلِيَّ (١) الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ، ثَبِّتْنِي بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ» . *لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو الْوَاصِلِ.
أخرجه الضياء المَقْدِسِي في "المُخْتَارة" (٦/ ٢٧٠ رقم ٢٢٩٠) من طريق الطبراني، عَنْ أَحْمَد بْن عَلِي الأَبَّار، عَنْ مُعَلَّل بْن نُفَيْل، عَنْ مُحَمَّد بْن سَلَمَةَ، وخَطَّاب بْن الْقَاسِمِ. بدون ذكر عَتَّاب بْن بُشَيْرٍ.
وأبو يعلي كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (٦/ ٤٩٢ رقم ٦٢٦٨) ، و"المطالب العالية" لابن حجر (١٢/ ٤٧٧ رقم ٢٩٦٥) . والدارقطني في "المُؤْتَلِفْ والمُخْتَلِفْ" (١/ ٢٣٨) ، ومن طريقه ــــــ الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٤٨٣) ــــــ. والبيهقي في "الدعوات الكبير" ب/ جَامِعُ مَا كَانَ يَدْعُو بِهِ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- وَيَأْمُرُ أَنْ يُدْعَى بِهِ (١/ ٣٤٦ رقم ٢٥٤) ، من طُرقٍ عَنْ عَتَّاب بْنُ بَشِيْر.
ثلاثتهم: مُحَمَّد بْن سَلَمَةَ، وَعَتَّاب، وخَطَّاب، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ وَاصِلٍ، عَنْ أَنَسِ، بنحوه، وعند بعضهم بلفظ: يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ، مَسِّكْنِي بِهِ حَتَّى أَلْقَاك.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابْن سعد، والعجلي، والنَّسَائي، وابن حجر: ثقة، وزاد ابن سعد: كان فاضلاً عالماً له فضل ورواية. وقال أحمد: شيخ صدوق وكان أمثل من عتَّاب بن بشير ليس بحديثه بأس. وقال أبو حاتم: كان له فضل ورواية. وقال ابن حجر: قال أبو عروبة أدركنا الناس لا يختلفون في فضله وحفظه. وحاصله "ثقة". (٢)
(١) الْوَلِىُّ من أَسْمَاءِ اللَّه تَعَالَى وهُوَ النَّاصر. وَقِيلَ: الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ العَالَم والخَلائِق القائِمُ بِهَا. يُنظر "النهاية" ٥/ ٢٢٧.
(٢) يُنظر "الجرح والتعديل" ٧/ ٢٧٦، "الثقات" ٩/ ٨٤، "التهذيب" ٢٥/ ٢٨٩، "تهذيب التهذيب"٩/ ١٩٣، "التقريب" صـ ٤١٦.