[١٤٧/ ٧٩٧] ـــ (١) وَإِنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٌّ» .
أخرجه أبو عوانة في "مستخرجه" ك/ الأيمان ب/ الْخَبَرِ المُوجِبِ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعِي مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّهُ يَحْلِفُ أَيُّ مُدَّعِي كَانَ مَعَ شَاهِدِهِ (٤/ ٥٧ رقم ٦٠٢٢) ، وابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٠٤) ، والطبراني في "الأوسط" (٦/ ٢٨٣ رقم ٦٤٢٢) ، وابن عدي في "الكامل" (١/ ٣٨٧) ، والبيهقي في "الكبرى" ك/ الشهادات ب/ القضاء بالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ (١٠/ ٢٨٦ رقم ٢٠٦٥٥) ، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (١/ ٣٧٧) ، كلهم من طُرق عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حَيَّة، عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بنحوه وفيه: أَمَرَنِي جِبْرِيل -عليه السلام- أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ.
٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُس، أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِي: "صدوق" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٤٦) .
٥) مُحَمَّدُ بْنُ علي بن الحُسَيْنِ بنِ عَلِي، أَبُو جَعْفَرٍ البَاقِرُ. "ثقة يرسل" تقدم في حديث رقم (٥١) .
قلت: وللحديث شواهد من حديث ابْن عَبَّاس، وَابْن عُمَر، وعلي. لكن كلها شواهد شديدة الضعف لا تصلح للتقوية فلا يخلو طريق منها من راوٍ متروك أوضاعٍ أو متهم، والله أعلم.
قال ابن عدي: يَوْمُ الأَرْبَعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ: منكر وَضَعْفُ إِبْرَاهِيم بَين عَلَى أَحَادِيثِهِ وَرِوَاي??اتِهِ. (٢) وقال ابن طاهر: يَوْمُ الأَرْبَعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرّ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّة، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ. وَإِبْرَاهِيمُ هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ. (٣) وقال ابن الجوزي: بَاب ذمّ يَوْم الْأَرْبَعَاء فِيهِ عَنِ ابْن عَبَّاسٍ وَابْن عُمَر وَجَابِر. هَذهِ الْأَحَادِيث لَا تصح عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم-. (٤) وقَالَ السَّخَاوِيُّ: لَا أَصْلَ لَهُ وَفِي فَضْلِهِ وَالتَّنْفِيرِ مِنْهُ
(١) يُروي هذا الحديث بإسناد الحديث السابق.
(٢) يُنظر "الكامل" لابن عدي ١/ ٣٨٩.
(٣) يُنظر "تذكرة الحفاظ" لابن طاهر ١/ ٤٠٦.
(٤) يُنظر "الموضوعات" لابن الجوزي ٢/ ٧٣.