[١٨٦/ ٨٣٦] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا» . *لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَّا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ.
أخرجه ابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (٢/ ٣٦٤ رقم ٣٤١٠) ، والبزار في "مسنده" (١٣/ ٩٠ رقم ٦٤٤٧) ، وأبو القاسم البغوي في "حديث مصعب بن عبد الله الزبيري" (١/ ٨١ رقم ١٠٦) ، وابن حبان في "المجروحين" (٣/ ٢٩) ، والحاكم في "المستدرك" ك/ الأدب (٤/ ٢٩٩ رقم ٧٧٠٤) ، والبيهقي "شعب الإيمان" ب/ في حسن الخلق. فصل في التواضع وترك الزهو والصلف والفخر والمدح (٦/ ٣٠٠ رقم ٨٢٤٠) ، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (٢/ ٦٤ رقم ١١٩١) ، كلهم من طُرق عَن عَبْد الْعَزِيزِ بْن مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِي، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِت، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة به بنحوه.
٣) عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدٍ بن أَبي عُبَيد الدَّرَاوَرْدِيُّ، (١) أَبُو مُحَمَّدٍ الجُهَنِيُّ المَدَنِيُّ.
أقوال أهل العلم فيه: قَال ابن سعد، والعجلي، وابن معين، وابن المديني، ويعقوب بن سفيان: ثقة، وزاد ابن سعد: كثير الحديث يغلط، وَزاد ابْن مَعِين: حجة، وزاد ابن المديني: ثبت، وزاد يعقوب: إمام. وقال مصعب بْن عَبد الله الزبيري: كان مالك بن أنس يوثق الدَّراوَرْدِي. وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات. وقال ابن حبان: كَانَ يخطئ. وقال في المشاهير: كان من فقهاء أهل المدينة وساداتهم. وَقَال ابن أَبي حاتم: سئل أبي عن عبد العزيز بن محمد، ويوسف بن الماجشون فقال: عبد العزيز محدث، ويوسف شيخ يخطئ. وَقَال ابن مَعِين مرة: الدَّراوَرْدِيّ أثبت من فليح بن سُلَيْمان، وابن أَبي الزناد. وقال معن بن عيسى: يصلح أن يكون أميرَ المؤمنين. وقال الفلاس: كان ابن مهدي يحدّث عن الرجل بالحديث، والشيء، لا يحدّث بحديثه
(١) الدَّرَاوَرْدِيُّ: بفتح الدال المهملة والراء والواو وسكون الراء الأخرى وكسر الدال الأخرى هذه النسبة: لأبى محمد عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبى عبيد الدَّرَاوَرْدِيُّ، من أهل المدينة، قال ابن حبان: كان أبوه من دارابجرد مدينة بفارس، وكان مولى لجهينة، فاستثقلوا أن يقولوا دارابجردى فقالوا: الدراوَرْديّ، وقد قيل إنه من اندرابة، وقال البخاري: دارابجرد موضع بفارس كان جده منها مولى جهينة المديني، وقال أحمد بن صالح: كان الدراوَرْديّ من أهل أصبهان، نزل المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل اندراور فلقبه أهل المدينة الدراوَرْدي. قاله السمعاني في "الأنساب" ٥/ ٢٩٥.