أما طريق زُهَيْر: أخرجه ابن الجعد في "مسنده" (١/ ٣٩٣ رقم ٢٦٨٥) ، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ك/ الصلاة ب/ صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ (٢/ ٤٥٨ رقم ٤٦٦٨) ، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (٣/ ٦١٧ رقم ١١٩١) ، وأحمد في مسنده" (٤٣/ ٧٧ رقم ٢٥٩٠٣) ، والنسائي في "السنن الكبري" ك/ قِيَامِ اللَّيْلِ وَتَطَوُّعِ النَّهَارِ ب/ كَيْفَ صَلَاةُ الْقَاعِدِ (٢/ ١٤٤ رقم ١٣٧٠) .
أما طريق شَرِيك من أصح الأوجه عنه: (١) أخرجه: أحمد في "مسنده" (٤٠/ ٤٨٧ رقم ٢٤٤٢٦) ، (٤٣/ ٤٠ رقم ٢٥٨٥١، ٢٥٨٥٠) ، والدارقطني في "سننه" ك/ الصلاة ب/ صَلَاةِ الْمَرِيضِ جَالِسًا بِالْمَأْمُومِين (٢/ ٢٥٠ رقم ١٤٨١) .
أخرجه أحمد في "مسنده" (٢٤/ ٢٦٠ رقم ١٥٥٠١) ، والترمذي في "العلل الكبير" ك/ أبواب الصلاة ب/ ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم (١/ ٧٩ رقم ١٢٣) ، والنسائي في "السنن الكبري" ك/ قِيَامِ اللَّيْلِ وَتَطَوُّعِ النَّهَارِ ب/ كَيْفَ صَلَاةُ الْقَاعِد (٢/ ١٤٤ رقم ١٣٧١) ، كلهم من طُرق عَن سُفْيَان الثَّوْرِي من أصح الأوجه عنه. (٢)
(١) أخرجه أحمد في "مسنده" (٤٣/ ٣٩ رقم ٢٥٨٤٩) ، عَنْ شَرِيك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَائِشَة. والخطيب في "المتفق والمفترق" (٣/ ١٤٦١ رقم ٨٥٩) ، عَنْ شَرِيك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَائِشَةَ. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ب/ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي صَلَاةِ الْقَاعِدِ مُتَرَبِّعًا (١٣/ ٢٤٠ رقم ٥٢٣٣) ، عَن شَرِيك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مَوْلًى لِلسَّائِبِ، عَنِ السَّائِبِ.
(٢) أخرجه أحمد في "مسنده" (٤٠/ ٣٨٢ رقم ٢٤٣٢٥) ، وأبو عبد الله محمد بن مخلد في "منتقي حديثه" (١/ ١٨٩ رقم ١٨٨) ، عَن سُفْيَان، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ قَائِدِ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ السَّائِبِ، عَن عَائِشَةَ.
(٣) يُنظر "التقريب" صـ ٢٣٨.