٢) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنِ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ: قال ابن طاهر: صَحِيح السماع مَقْبُول فِي الرِّوَايَة. (٢)
٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ: قال الدارقطني: ثقة. وقال الذهبي: كان محدث مكة في وقته، مع الصدق والمعرفة. (٣)
وعلي هذا فالذي يظهر مما سبق أن الوجه الثاني ــــ المرسل ــــ هو الوجه الراجح وذلك لرواية الأحفظ: فرَاوِيَة الوجه الثاني أحفظ وأوثق من رَاوِيَة الوجه الأول. فرَاوِيَة الوجه الأول متروك الحديث كما سبق بيانه.
الحديث بإسناد الطبراني ــــ الوجه الأول المرجوح ــــ "إسناده منكر" فيه: عِيسَى بْن مَيْمُون: متروك الحديث مع تفرده ومخالفته لما رواه الثقة.
وأما الحديث بالوجه الثاني ــــ الراجح ــــ فهو مرسل إسناده حسن. قال البيهقي: هَذَا مُرْسَلٌ جَيِّد. (٧)
- حديث كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- أنَّ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَال: مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ
(١) يُنظر "السير" ١٧/ ٢٤٧، "ميزان الاعتدال" ٣/ ٥٢٣.
(٢) يُنظر "المؤتلف والمختلف" لابن القيسراني ١/ ١١٩.
(٣) يُنظر "سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني" ١/ ٧٣، "تاريخ الإسلام" ٦/ ١٠٣٨.
(٤) يُنظر "التقريب" صـ ١٨١.
(٥) يُنظر "التقريب" صـ ٥٣٧.
(٦) يُنظر "التقريب" صـ ٣٦١.
(٧) يُنظر "شعب الإيمان" للبيهقي ٧/ ٢٦٩.