الوجه الثاني: سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبد الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَيْمُون بْن سِنْبَاذَ.
ورواه عَنْ سُلَيْمَان بْن أَيُّوب بهذا الوجه: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، وعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ.
روي عَنْه: أَحْمَدُ بْنُ بَشِيْرٍ الطَّيَالِسِي، وَصَالِح جَزَرَة، وَأَبُو القَاسِم البَغَوِي، وغيرهم.
أقوال أهل العلم فيه: قَالَ ابن مَعِيْن، والذهبي: ثِقَةٌ حَافِظٌ، وزاد ابنُ مَعِيْنٍ: صدوق معروف، وزاد الذهبي: إِمَامُ، مُجَوِّدُ. وذكره ابن حبان في الثقات. وَقَالَ عَلِيُّ بنُ الجُنَيْدِ الرَّازِيُّ: كَانَ أَبُو أَيُّوْبَ مِنَ الحُفَّاظِ، لَمْ أَرَ بِالبَصْرَةِ أَنْبَلَ مِنْهُ. وقال ابن حجر: صدوق. وحاصله أنه "ثقة". (١)
٣) خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطِ العُصْفُرِيُّ، (٢) أَبُو عَمْرٍو البَصْرِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِشَبَاب. صَاحِبُ الطَّبَقَاتِ.
وقال ابْن عَدِي، والذهبي، وابن حجر: صدوق، وَزاد ابْنُ عَدِي: له حديث كثير، وتاريخ حسن، وهُوَ مستقيم الحديث ومِنْ مُتَيَقِّظِي الرُّوَاةِ، وزاد الذهبي: الإِمَامُ، الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِيُّ، كَانَ نَسَّابَةً، عَالِماً بِالسِّيَرِ وَالأَيَّامِ وَالرِّجَالِ، لَيَّنَهُ بَعْضُهُم بِلَا حُجَّةٍ، وزاد ابن حجر: ربما أخطأ وكان أخبارياً علامة. وقال أبو محمد بن الأخضر: كان حافظاً عالماً بالآداب والسير.
وَقَال ابْن أَبي حاتم: انتهى أَبُو زُرْعَة إِلَى أحاديث كان أخرجها فِي فوائده عَنْ شباب العصفري، فلم يقرأها علينا، فضربنا عليها وتركنا الراوي عنه. وَقَال أَبُو حاتم: لا أحدث عنه، هو غير قوي، كتبت من مسنده
(١) يُنظر "الثقات" لابن حبان ٨/ ٢٧٩، "السير" ١١/ ٤٥٣، "الإكمال" ٦/ ٤٤، "التقريب" صـ ١٩٠.
(٢) الْعُصْفُرِيُّ: بِضَم الْعين وَسُكُون الصَّاد وَضم الْفَاء وَفِي آخرهَا رَاء هَذِه النِّسْبَة إلي العُصفر وَبيعه وشرائه وَهُوَ مَا تصبغ بِهِ الثِّيَاب حمراً وينْسب إِلَيْهِ جمَاعَة مِنْهُم: خَليفَة بن خياط بن خَليفَة بن خياط الْعُصْفُرِي الْبَصْرِي. يُنظر "اللباب" ٢/ ٣٤٤.