[٢٢٢/ ٨٧٢] - وَعَنِ الْأَعْمَشِ، (١) عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ «يَنَامُ فِي سُجُودِهِ، فَلَا يُعْرَفُ نَوْمُهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ» . *لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مَنْصُورٌ.
ورواه عَن الأعمش بهذا الوجه: مَنْصُور بْن أَبِي الْأَسْوَدِ، ومحمد بن ميمون المَرْوَزي أبو حمزة السكري.
أما طريق مَنْصُور بْن أَبِي الْأَسْوَدِ: أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨/ ٢٤٥ رقم ٨٥٣١) ، وفي "الكبير" (١٠/ ٩٠ رقم ٩٩٩٥) ، والضياء في "المنتقي من مسموعات مرو" (١/ ٣٨٥ رقم ٨٢٩) ، وأبو زرعة الدمشقي في "الفوائد المعللة" (١/ ١٠٩ رقم ٥٦) ، وأبو يعلي في "مسنده" (٩/ ٢٥٠ رقم ٥٣٧٠) ، والشاشي في "مسنده" (١/ ٣٥٦ رقم ٣٤٢) ، كلهم من طُرق عَن سَعِيد بْن سُلَيْمَان، عَن مَنْصُور بْن أَبِي الْأَسْوَد، عَن الْأَعْمَش به.
وابن أبي شيبة في "مسنده" (١/ ٢٤٧ رقم ٣٦٩) ، وفي "مصنفه" ك/ الطهارة ب/ مَنْ قَالَ لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا أَوْ قَاعِدًا وُضُوءٌ (١/ ٢٤٤ رقم ١٤٢٤) ، والبزار في "مسنده" (٤/ ٣٢٨ رقم ١٥٢٠) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (٣/ ٩٤٧ رقم ٢٠١٢) ، والبغوي في "شرح السنة" ك/ الطهارة ب/ الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ (١/ ٣٣٨ رقم ١٦٤) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤/ ١٧٧٤ رقم ٤٥٠٠) ، من طُرق عَنْ مَنْصُور بْن أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ به.
وأما طريق أبو حمزة السكري: أخرجه الترمذي في "العلل الكبير" ك/ الطهارة ب/ في الوضوء من النوم (١/ ٤٥ رقم ٤٤) .
أما طريق وكيع: أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ك/ الطهارة ب/ مَنْ قَالَ لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا أَوْ قَاعِدًا وُضُوءٌ (١/ ٢٤٣ رقم ١٤١٩) ، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (٣/ ٨٣٧ رقم ١٤٩٠) ، وأحمد في "مسنده" (٤١/ ٤٨٦ رقم ٢٥٠٣٦) ، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (١/ ١٨٩ رقم ١٩٦) ، وابن ماجة في "سننه" ك/ الطهارة ب/ الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ (١/ ١٦٠ رقم ٤٧٤) .
(١) أي بإسناد الحديث الأسبق.