أما متابعة مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَة: أخرجها أحمد في "مسنده" (١٩/ ٤٢٢، ٤٢١ رقم ١٢٤٣٣، ١٢٤٣٢) ، (١٩/ ٤٩٣ رقم ١٢٥١٢) ، وعبد بن حُميد في "المنتخب من مسنده" (١/ ٣٠٩ رقم ١٣٠٦) ، (١/ ٤٠٥ رقم ١٣٧٤) ، والدارمي في "سننه" (٤/ ٢١٦٢ رقم ٣٤٧٨) ، والترمذي في "سننه" ك/ فضائل القرآن ب/ مَا جَاءَ فِي سُورَةِ الإِخْلَاصِ (٥/ ١٧٠) ، ومحمد بن نصر المروزي في "مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر" ب/ مَا يَكْفِي مِنَ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ (١/ ١٦٢) ، وأبو يعلي في "مسنده" (٦/ ٨٣ رقم ٣٣٣٦) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (٣/ ١٠٠٨ رقم ٢١٥٣) ، وابن الضريس في "فضائل القرآن" ب/ فِي فَضْلِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١/ ١٢٠، ١١٩ رقم ٢٨٠، ٢٧٨) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١/ ٧٩٣ رقم ٦٩٢) ، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ الرقائق ب/ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ: ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُبَّ الْمَرْءِ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ بِالْمُدَاوَمَةِ عَلَى قِرَاءَتِهَا يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ (٣/ ٧٢ رقم ٧٩٢) ، والمستغفري في "فضائل القرآن" ب/ ما جاء في فضل سورة قل هو الله أحد (٢/ ٧٠٧، ٧٠٦ رقم ١٠٤٧، ١٠٤٦) ، وابن الفاخر في "موجبات الجنة" ب/ في ذكر دخول الجنة بحب قل هو الله أحدٌ (١/ ١٣٤ رقم ١٨٣) ، وأبو طاهر السِّلَفِّي في "المشيخة البغدادية" (١١/ ٩ رقم ٤٥، ٤٤) .
الوجه الثاني: مُصْعَب الزُّبَيْري، عَن عَبْد الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ يُونُس بْن عُبَيْد، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك.
٣) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ: "صدوق حسن الحديث". قَال أحمد: كان معروفاً بالطلب وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ، وَما حدث عن عُبَيد الله بن عُمَر فهو عن عَبد الله بْن عُمَر، وَقَال النَّسَائي مرة: ليس بالقوي، وحديثه عن عُبَيد الله بن عُمَر منكر. سبقت ترجمته في حديث رقم (١٨٦) .