[١٧٣/ ٨٢٣] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قُمَامَةً (١) ، وقُمَامَةُ الْمَسْجِدِ: لَا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ» .
*لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا عُقَيْلٌ، وَلَا عَنْ عُقَيْلٍ إِلَّا رِشْدِينُ.
أخرجه أبو يعلي الموصلي في "مسنده" (١٠/ ٣٩٩ رقم ٦٠٠٤) ، ومن طريقه ـــــ ابن عدي في "الكامل" (٤/ ٧١) ــــــ عَن عَمْرُو النَّاقِد، عَن عَبْد اللَّهِ بْن سُلَيْمٍ الرَّقِّي، عَن رِشْدِين، عَنْ عُقَيل، عَنِ الزُّهْرِيِّ به بلفظه.
أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور. وقال ابن حجر: مقبول. وحاصله أنه "يُحسن حديثه". (٢)
٥) عُقَيْلُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُقَيْلٍ الأَيْلِيُّ، (٣) أَبُو خَالِد، مَوْلَى آلِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّان.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن سعد، وأحمد، وابن معين، والعجلي، وأبو زرعة، والنسائي، والذهبي، وابن حجر: ثقة، وزاد ابن معين: حجة، وزاد أبو زرعة: صدوق، وزاد الذهبي: كان إِمَاماً حَافِظاً ثَبْتاً صاحب كتاب لازَم الزُّهْرِي حَضَراً وَسَفَراً زَمِيلاً لَهُ فِي الْمَحْمَلِ، وزاد ابن حجر: ثبت. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال في المشاهير: من متقني أصحاب الزهري وصالحي الإيليين. روى له الجماعة.
(١) قال ابن منظور: والقُمَامَة: الكُناسة، وَالْجَمْعُ قُمَام. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قُمَامَة الْبَيْتِ مَا كُسِح مِنْهُ فأُلقي بَعْضُهُ عَلَى بَعْض. يُنظر "لسان العرب" ١٢/ ٤٩٣.
(٢) يُنظر "الجرح والتعديل" ٥/ ٧٨، ٧٧، "الثقات" لابن حبان ٨/ ٣٥٢، "تهذيب الكمال" ١٥/ ٥٨، "التقريب" صـ ٢٤٩.
(٣) الْأَيْلِي: بِفَتْح الْألف وَسُكُون الْيَاء المنقوطة بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا وَفِي آخرهَا اللَّام هَذِه بَلْدَة على سَاحل بَحر القلزم مِمَّا يَلِي ديار مصر خرج مِنْهَا جمَاعَة من الْعلمَاء مِنْهُم: يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي صَاحب الزُّهْرِي، وَعقيل بن خَالِد. يُنظر "اللباب" ١/ ٩٨.