أقوال أهل العلم فيه: قَال العجلي، وابن حجر: ثقة، وزاد العجلي: كَانَ يعد من أَصْحَاب الحَدِيث، وزاد ابن حجر: ثبت. وذكره ابنُ حِبَّان، وابن شاهين فِي الثقات. وَقَال أَبُو حاتم: إمام لا يحدث إلا عَنْ ثقة. وقال أيوب السختياني: مَا أعلم أحداً بالمدينة بعد الزُّهْرِيّ أعلم من يَحْيَى بْن أَبي كَثِير. وَقَال شُعْبَة: يَحْيَى بْن أَبي كَثِير أحسن حديثاً من الزُّهْرِي. وَقَال أحمد: من أثبت الناس، إنما يعد مع الزُّهْرِيّ ويحيى بْن سَعِيد، فإذا خالفه الزُّهْرِيّ فالقول قول يَحْيَى بْن أَبي كَثِير. وقال الذهبي: أَحَد الأثبات، كَانَ طَلاَّبَة لِلْعِلْمِ، حُجَّةً. روى له الجماعة.
وصفه بالتدليس: ذكره العلائي، وابن حجر في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين. وقال ابن حبان: كَانَ يُدَلس فَكلما روى عَنْ أنس فقد دلّس عَنْهُ وَلم يسمع من أنس وَلَا من صَحَابِيّ شَيْئاً.
وحاصله أنه "ثقة ثبت لكنه يُرسل" وأما وصفه بالتدليس فذكره العلائي، وابن حجر في المرتبة الثانية، والظاهر والله أعلم أن المراد بالتدليس هنا هو الإرسال كما يُفهم من كلام ابن حبان. (١)
١) مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الفراهيدي: قال ابن حجر: ثقة مأمون عمي بأخرة وهو أكبر شيخ لأبي داود. (٢)
(١) يُنظر "الثقات" للعجلي ٢/ ٣٥٧، "الجرح والتعديل" ٩/ ١٤١، "الثقات" ٧/ ٥٩١، "الثقات" لابن شاهين ١/ ٢٦٠، "تهذيب الكمال" ٣١/ ٥٠٤، "السير" ٦/ ٢٧، "جامع التحصيل" ١/ ٢٩٩، ١١٣، ١١١، "طبقات المدلسين" ١/ ٣٦، "التقريب" صـ ٥٢٥.
(٢) يُنظر "التقريب" صـ ٤٦١.
(٣) يُنظر "التقريب" صـ ٢٧.
(٤) يُنظر "التقريب" صـ ٥٦٧.
(٥) يُنظر "الإصابة" ١٣/ ٣٩١.
(٦) يُنظر "التقريب" صـ ٢٩٧.