كَرَاهِيَة الْبُخْلِ وَالشُّحِّ وَمَا فِي بَذْلِ الْمَالِ وَالسَّمَاحَةِ فِيهِ، وَحُسْنِ الْمُعَامَلَةِ مَعَ النَّاسِ مِنَ الْخَيْرِ وَالثَّوَابِ (١/ ٢٧٢) ، وفي "شعب الإيمان" ب/ فِي أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَيَكْرَهُ لَهُ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ: فَصْلٌ فِي إِنْظَارِ الْمُعْسِرِ وَالتَّجَاوُزِ عَنْهُ وَالرِّفْقِ بِالْمُوسِرِ وَالْوَضْعٍ عَنْهُ (٧/ ٥٣٥ رقم ١١٢٥١) ، والبغوي في "شرح السنة" ب/ حَسَن الْمُعَامَلَة مَعَ النَّاس (١٣/ ٨٥ رقم ٣٥٠٥) ، وابن عساكر في "معجمه" (١/ ٥٢٠ رقم ٦٤٠) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (١٥/ ٣٧٣) ، والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩١) ، وفي "السير" (١٦/ ١٠٣) .
وأما طريق اللَّيْث بْن سَعْد: أخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ب/ كَرَمِ السَّجِيَّةِ وَكَفِّ الْأَذِيَّةِ وَجَمِيلِ الْعِشْرَةِ (١/ ٤٢ رقم ٦٧) ، وفي ب/ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ لِينِ الْكَلَامِ وَخَفْضِ الْجَنَاح (١/ ٦٣ رقم ١٤٥) ، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ البر والإحسان ب/ حُسْن الْخُلُق: ذِكْر الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا كَانَ هَيِّنًا لَيِّنًا قَرِيبًا سَهْلًا قَدْ يُرْجَى لَهُ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ بِهَا (٢/ ٢١٦ رقم ٤٧٠) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٢٨٥ رقم ١٠٥٦٢) .
كلاهما: عَبْدَة بْن سُلَيْمَانَ، واللَّيْث بْن سَعْد، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ به بنحوه.
(١) يُنظر "التقريب" صـ ٣١٠.
(٢) يُنظر "التقريب" صـ ٢٥٨.