١٣٢١). كلاهما: عَنْ محمدِ بنِ المنكدرِ: أنَّ امْرَأَةً رَفعتْ صَبِيًّاً لَهَا إِلَى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مِن هَودجٍ فقالتْ: هَل لِهَذَا حجٌّ؟ قالَ: نَعم، ولكِ أجرٌ.
أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: صدوق لم أكتب عنه. وحاصله أنه "صدوق". (١)
روي عَنْه: عُبَيْدُ بْنُ جَنَادٍ الْحَلَبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وَسُنَيْدُ بْنُ داود الْمِصِّيصِيُّ، وغيرهم.
- وَقَال أَبُو حَاتِم: لَيْسَ بِقَوي يكتب حديثه. وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة. وقال العقيلي لا يُتابع على حديثه. وقال ابن حبان: يروي عَن أَبِيه مَا لَيْسَ من حَدِيثه من الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يشك عوام أَصْحَاب الحَدِيث أَنَّهَا مَقْلُوبَة وَكَانَ يُوسُف شَيخاً صَالحاً مِمَّن غلب عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى غفل عَن الْحِفْظ والإتقان فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء على التَّوَهُّم فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ على الْأَحْوَال كلهَا.
- وقال أبو زرعة مرة: واهي الحديث. وَقَال النَّسَائِيّ مرة، وأَبُو بشر الدولابي، والأزدي: مَتْرُوك الحَدِيث. قال الذهبي: وَمَا هُوَ بِمَتْرُوك. وحاصله أنه "ضعيف الحديث". (٢)
(١) يُنظر "الجرح والتعديل" ٥/ ٤٠٤، "الثقات" لابن حبان ٨/ ٤٣٢.
(٢) يُنظر "الضعفاء" لأبو زرعة ٢/ ٣٩٩، "الضعفاء والمتروكون" للنسائي ١/ ٢٤٧، "الضعفاء" للعقيلي ٤/ ٤٥٦، "الجرح والتعديل" ٩/ ٢٢٩، "المجروحين" ٣/ ١٣٥، "الكامل" ٨/ ٤٨٣، "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي ٣/ ٢٢١، "تهذيب الكمال" ٣٢/ ٤٥٦، "الكاشف" ٢/ ٤٠١، "تاريخ الإسلام" ٤/ ٧٦٨، "تهذيب التهذيب" ١١/ ٤٢٢، "التقريب" صـ ٥٤١.