أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن حبان، وابن خلفون في الثقات، وقال ابن حبان في المشاهير: من صالحي الأنصار وخيار التابعين سمع جده أنساً. وقال ابن حجر: صدوق. روى له الجماعة سوى أبي داود.
وقال أبو حاتم: حفص بن عبيد الله أحب إلى من حفص بن عمر، ولا يدري سمع من جابر وأبي هريرة أم لا؟ ولا يثبت له السماع إلا من جده أنس بن مالك. قال الذهبي: حديثه عن جابر في صحيح البخاري. وحاصله أنه "صدوق". (١)
قلت: لكن تابعه متابعة تامة جماعة من الرواة كما سبق ذكرهم في التخريج وهم: جَعْفَر بْن عَوْن: صدوق. (٢) والدراوردي: صدوق. (٣) وعِيسَى بْن يُونُسَ السبيعي: ثقة مأمون. (٤) وعبد العزيز بْن أَبِي حَازِم: صدوق. (٥)
وللحديث شاهد في صحيح مسلم وغيره من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: «رُبَّ أَشْعَثَ، مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ» . (٦)
قال البزار: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ إلاَّ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ، عَن أَنَس. (٧)
(١) يُنظر "الجرح والتعديل" ٣/ ١٧٦، "الثقات" لابن حبان ٤/ ١٥١، "المشاهير" ١/ ١٢١، "تهذيب الكمال" ٧/ ٢٥، "تاريخ الإسلام" ٣/ ٢٢٣، "التقريب" صـ ١١٢.
(٢) يُنظر "التقريب" صـ ٨٠.
(٣) يُنظر ترجمته في حديث رقم (١٨٦) .
(٤) يُنظر "التقريب" صـ ٣٧٧.
(٥) يُنظر "التقريب" صـ ٢٩٧.
(٦) أخرجه مسلم في "صحيحه" ك/ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ ب/ فَضْلِ الضُّعَفَاءِ وَالْخَامِلِينَ (٤/ ٢٠٢٤ رقم ٢٦٢٢) .
(٧) يُنظر "مسند البزار" ١٣/ ٩٧.