روي عنه: ابْن شهاب الزُّهْرِيّ، وابنه عَبْد الرَّحْمَنِ، وأخوه عَبْد الرحمن بْن كعب بْن مالك، وآخرون.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن سعد، والعجلي، وأَبُو زُرْعَة: ثقة، وزاد ابن سعد: له أحاديث. وذكره ابنُ حِبَّان، وابن خلفون فِي الثقات. روى له الجماعة سوى التِّرْمِذِي. وحاصله أنه "ثقة". (١)
روي عن: النبي -صلى الله عليه وسلم-. روي عنه: ابناه عَبْد اللهِ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ، وَحَفِيْدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ، وآخرون.
كانَ -رضي الله عنه- مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، وكان أحد شعراء الرَسُول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا يردّون الأذى عَنْهُ، شَهِدَ العَقَبَةَ، وبايع بها، ولم يتخلف عَنْ رَسُول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- إلا فِي غزوة بدر وتبوك، أما بدر فلم يعاتب رَسُول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- فيها أحدًا، تخلف للسرعة، وأمَّا تبوك، فتخلف عَنْهَا لشدة الحر، وهو أحد الثلاثة الَّذِينَ خلفوا، حتَّى إِذَا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، وهم: كعب بْن مَالِك، ومرارة بْن رَبِيعة، وهلال بْن أمية، فأنزل اللَّه -عز وجل- فيهم: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١١٨) } (٢) فتاب الله عليهم -رضي الله عنهم-. (٣)
(١) يُنظر "الثقات" للعجلي ٢/ ٥٣، "الثقات" لابن حبان ٥/ ٦، "تهذيب الكمال" ١٥/ ٤٧٣، "الإكمال" ٨/ ١٧٣.
(٢) سورة "التوبة" آية رقم ١١٨.
(٣) يُنظر "الاستيعاب" لابن عبد البر ٣/ ١٣٢٣، "أسد الغابة" لابن الأثير ٤/ ٤٦١، "الإصابة" لابن حجر ٩/ ٢٩٤.
(٤) يُنظر "التقريب" صـ ٢٩٠.
(٥) يُنظر "التقريب" صـ ١١٥.