أقوال أهل العلم فيه: قَال ابن سعد، وأحمد، وابن معين، والعجلي، وابْن مَعِين، والنَّسَائي، وابن حجر: ثقة. وقال الذهبي: أحد الأثبات. وذكره ابن حبان، وابن خلفون في الثقات. وقال ابن حبان: من عباد أهل البصرة وصالحيهم ثقة وإتقاناً وحفظاً وسنة. وقال الثوري: حفاظ البَصْرِيّين ثلاثة منهم: سُلَيْمان التَّيْمِي. وقال شعبة: ما رأيت أحدًا أصدق من سُلَيْمان التَّيْمِي. وَقَال مرة: شك ابن عون، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ يقين. روى له الجماعة.
وصفه بالتدليس: قال ابن معين: كان يدلس. وقال الذهبي: قيل: إنه كان يدلس عن الحسن وغيره ما لم يسمعه. وذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين. وحاصله أنه "ثقة يُرسل". (١)
٥) الحَسَنُ البَصْرِيُّ: "ثقة كثير التدليس والإرسال فلابد من تصريحه بالسماع" تقدم في حديث رقم (٨٤) .
٦) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَمُرَةَ بنِ حَبِيْبٍ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلَابٍ، أَبُو سَعِيْدٍ القُرَشِيُّ، العَبْشَمِيُّ.
قال البخاريّ: له صحبة، وكان إسلامه يوم الفتح، وشهد غزوة تبوك مع النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، ثم شهد فتوح العراق، وهو الّذي افتتح سجستان وكابل وغيرهما في خلافة عثمان ثم نزل البصرة. (٢)
(١) يُنظر "الثقات" للعجلي ١/ ٤٣٠، "الجرح والتعديل" ٤/ ١٢٤، "المراسيل" ١/ ٨٤، "الثقات" ٤/ ٣٠٠، "تهذيب الكمال" ١٢/ ٥، "الميزان" ٢/ ٢١٢، "جامع التحصيل" ١/ ١٨٨، "الإكمال" ٦/ ٧٠، "طبقات المدلسين" ١/ ٣٣، "التقريب" صـ ١٩٢.
(٢) يُنظر "معرفة الصحابة" لأبو نعيم ٤/ ١٨١٦، "الاستيعاب" ٢/ ٨٣٥، "أسد الغابة" ٣/ ٤٥٠، "الإصابة" ٦/ ٤٩٠.