[٩١/ ٧٤١] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: نا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» .
أخرجه الطبراني في "الأوسط" ــــ رواية الباب ــــ عَنْ عِكْرِمَة بْن إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَاصِم بْن أَبِي النَّجُود به.
الوجه الثاني: عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ موقوفاً.
ورواه عَنْ عَاصِم بْن أَبِي النَّجُود بهذا الوجه: سَلَّام بْن أَبِي مُطِيع، وحَمَّاد بْن سَلَمَة، وحَمَّاد بن زيد، وزَائِدَة بن قُدامة، وأَبُو عَوَانَة الوضاح بن عبد الله اليشكري، وشيبان التميمي.
أما طريق سَلَّام بْن أَبِي مُطِيع: أخرجه الدارمي في "سننه" ك/ فضائل القرآن ب/ فِي فَضْلِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (٤/ ٢١٥٩ رقم ٣٤٧٦) .
وأما طريق حَمَّاد بْن سَلَمَة: أخرجه الدارمي في "سننه" ك/ فضائل القرآن ب/ فِي فَضْلِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (٤/ ٢١٥٩ رقم ٣٤٧٧) ، وابن الضريس في "فضائل القرآن" ب/ فِي فَضْلِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١/ ١١٤ رقم ٢٦٢) .
وأما طريق حَمَّاد بن زيد من أصح الأوجه عنه (١) : أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" ك/ عمل اليوم والليلة ب/ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُقْرَأَ كُلَّ لَيْلَة (٩/ ٢٥١ رقم ١٠٤٤١) ، وفي "عمل اليوم والليلة" ب/ مَا يسْتَحبّ للإِنسان أَن يقْرَأ كل لَيْلَة (١/ ٤٢٢ رقم ٦٧٣) .
(١) أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٢٤٥) ، وفي "جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على الطبراني من حديثه لأهل البصرة" (٩٠) ، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ١٠٢) ، عَنْ حَمَّاد بْن زَيْد، عَنْ عَاصِم بْن أَبِي النَّجُود، عَنْ زِرٍّ، عَنْ ابْنِ مَسْعُود مرفوعاً.