وأما طريق مَعْقِلٌ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ: أخرجه مسلم في "صحيحه" ك/ السلام ب/ تَحْرِيمِ الْكَهَانَةِ (٤/ ١٧٥٠ رقم ٢٢٢٨) ، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ الْكِهَانَةِ وَالسِّحْرِ (١٣/ ٥٠٦ رقم ٦١٣٦) .
وأما طريق شُعَيْب بْن أَبِي حَمْزَة: أخرجه أحمد في "مسنده" (٤١/ ١١٧ رقم ٢٤٥٧٠) ، وابن منده في "التوحيد" (١/ ١٤٨ رقم ٣٩) .
ورواه عَنْ الزُّهْرِيُّ بهذا الوجه: إِسْمَاعِيل بْنِ عُقْبَة الْحَضْرَمِي. أخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (١/ ١٠٦ رقم ١٦٣) ، ومن طريقه ـــــــ الخطابي في "غريب الحديث" ١/ ٦١١) ـــــــ.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن معين، والعجلي، والبرقي، وابن غسان الغلابي، وابن حجر: ثقة. وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات. روى له الجماعة، سوى مسلم.
وَقَال أَبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: ليس بذاك القوي. وَقَال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه. وقال الذهلي: في حديثه اضطراب. وقال ابْن مَعِين: ليس في الزُّهْرِيّ بذاك، وفي غير الزُّهْرِيّ ليس به بأس. وَقَال الدارقطني: تكلموا في سماعه من الزُّهْرِي. وقال ابن حجر: في حديثه عن الزهري بعض الوهم. وحاصله أنه "ثقة إلا في روايته عن الزهري فليس بذاك إلا إذا تُوبع". (١)
٥) مُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمِ بنِ عُبَيْدِ الله بْنِ شِهَابِ بنِ الحَارِثِ بنِ زُهْرَةَ أَبُو بَكْرٍ القُرَشِيُّ، الزُّهْرِيُّ، المَدَنِيُّ.
أقوال أهل العلم فيه: قَالَ العجلي، وابْنُ المَدِيْنِيِّ، وابن سعد: ثقة، وزاد ابن سعد: كثير الحديث والعلم والرواية. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كَانَ من أحفظ أهل زَمَانه وَأَحْسَنهمْ سياقاً لمتون الْأَخْبَار. وقال
(١) يُنظر "الثقات" لابن حبان ٦/ ٥١، "تهذيب الكمال" ٢/ ٤١٩، "الكاشف" ١/ ٢٣٥، "الإكمال" ٢/ ٨٧، "التقريب" صـ ٤٠.