وقد وصف بالإرسال: في روايته عَنْ عمر، وأم خالد بنت خالد الصحابية، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. وحاصله أنه "ثقة ثبت" لكنه يرسل. (١)
١) عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ: "ثقة يرسل ويُدلس فلا يُقبل ما راوه بالعنعنة إلا إذا صرح فيه بالسماع" وقد صرح هنا بالسماع. سبقت ترجمته في حديث رقم (٤٥) .
ورواه عَنْ نَافِعٍ بهذا الوجه: ابْن جُرَيْج، وأَيُّوْب السِّخْتِيَانِي، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَرَ، وعَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي رَوَّاد، وعَبْد الله بْن عُمَرَ، وأُسَامَة بْن زَيْد الليثي أبو زيد المدني، وجُوَيْرِيَة بْن أَسْمَاء.
٢) إضافة إلي ذلك فإن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر قد راوه كل منها مرة مرفوعاً، ومرة موقوفاً فيرجح من روايتهم ما وافقوا فيه رواية الجماعة.
- قال البيهقي: وَالصَّوَابُ مَوْقُوفٌ كَذَلِكَ رَوَاهُ أَيُّوب، وَابْنُ جُرَيْجٍ وَغَيْرُهُمَا، عَنْ نَافِع. (٢)
- وقال ابن عبد البر: وَلَا يَثْبُتُ فِيهِ إِلَّا أَنَّهُ مَوْقُوفٌ عَلَى ابْنِ عُمَرَ مِنْ فِعْلِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ كَذَلِكَ رَوَاهُ سَالِمٌ وَنَافِعٌ، وَيَزِيدُ الْفَقِيرُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ. (٣)
(١) يُنظر "الثقات" للعجلي ٢/ ١١٣، "الجرح والتعديل" ٥/ ٣٢٦، "المراسيل" ١/ ١٢٠، "الثقات" ٧/ ١٤٩، "الثقات" لابن شاهين ١/ ١٥١، "الإرشاد" ١/ ١٩٢، "اللباب" ٢/ ٣٥٩، "تهذيب الكمال" ١٩/ ١٢٤، "الكاشف" ١/ ٦٨٥، "تاريخ الإسلام" ٣/ ٩٢٢، "جامع التحصيل" ١/ ٢٣٢، "الإكمال" ٩/ ٥٣، "التهذيب" ٧/ ٣٨، "التقريب" صـ ٣١٤.
(٢) يُنظر "السنن الكبرى" للبيهقي ٢/ ٧٠.
(٣) يُنظر "الإنصاف" لابن عبد البر ١/ ٢٦٧.