٣) الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ الْبَكْرِيُّ: "صدوق" وأما ما في روايته من الأوهام والمناكير إنما هي من جهة أبى جعفر الرازي عنه. سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول.
٤) عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ: أَبُو العَالِيَةِ هو: رُفَيْعُ بنُ مِهْرَانَ الرِّيَاحِيُّ "ثقة يرسل" سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول.
الوجه الأول: أَبو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، بدون شك ــــ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. ورواه عَن أَبي جَعْفَرٍ الرَّازِي بهذا الوجه: إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرازي وهو: ثقة. والْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَة: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كَانَ يخطئ وَيُخَالف، وقال العقيلي: كثير الوهم، وقال أبو حاتم: ليس بقوي الحديث، ضعيف الحديث، وقال الدارقطني: ضعيف. (١)
الوجه الثاني: أَبو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، أَوْ غَيْرِهِ ــــ هكذا بالشك ــــ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. ورواه عَن أَبي جَعْفَرٍ الرَّازِي بهذا الوجه: وَكِيعٌ بن الجراح، وهو: ثقة حافظ. وأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ: قال ابن حجر: ثقة ثبت من كبار شيوخ البخاري. (٢)
٢) ترجيح الأئمة: قال أبو حاتم: رَوَاهُ الفَضْل بن دُكَين، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبيع، عَنْ أبي العالية، عن عبد الله بْنِ مُغَفَّل أَوْ غَيْرِهِ، عَنِ النبيِّ؛ وَهُوَ أشبهُ. (٣)
قلت: هكذا قال أبو حاتم غير أنَّ الذي وقفت عليه في جميع الروايات هكذا عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. فلعل ذلك وقع سهواً في كتاب العلل. وعلي كلٍ فالحاصل أنَّ رواية الشك هي الأرجح، والله أعلم.
الحديث بإسناد الطبراني "إسناد ضعيف" فيه: عِيْسَى بن مَاهَان أَبو جَعْفَرٍ الرَّازِي: "صدوق في نفسه لكنه سيء الحفظ"، وكذلك الحديث بالوجه الثاني إسناده ضعيف أيضاً لأجل عِيْسَى بن مَاهَان فمدار الحديث عليه وقد اضطرب فيه. لذلك قال أحمد: عيسي بن ماهان مضطرب الحديث.
(١) يُنظر "الضعفاء الكبير" للعقيلي ١/ ٢٤١، "الجرح والتعديل" ٣/ ٣٣، "الثقات" ٨/ ١٦٨، "العلل" ٧/ ١٢٩.
(٢) يُنظر "التقريب" صـ ٣٨١.
(٣) يُنظر "العلل" لابن أبي حاتم ٣/ ٣٥٩، ٤/ ٤٦٤.