[١٣٦/ ٧٨٦] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نا الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ الثَّقَفِيُّ،: قَالَ: نا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ» .
قلت: لم أقف عليه من طريق حُمَيْد الطَّوِيل، عَنْ أَنَس بْن مَالِك في حدود بحثي إلا من رواية الطبراني في "الأوسط" ــــــ رواية الباب ـــــــ.
٣) عِيسَى بْنُ مَيْمُون المَدَنِيُّ المعروف بالواسطي، مولى القاسم بْن مُحَمَّد، يقال له: ابْن تليدان. (١)
- وقال أبو زرعة مرة: واهي الحديث. وقَال النَّسَائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. وَقَال ابْن مَعِين، وأبو داود: ليس بشيءٍ. وقال ابن حبان: واهٍ أدخلْنَاهُ فِي الضُّعَفَاء. وقال مرة: يروي عَن الثِّقَات أَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَات فَاسْتحقَّ مجانبة حَدِيثه والاجتناب عَن رِوَايَته وَترك الِاحْتِجَاج بِمَا يروي لما غلب عَلَيْهِ من الْمَنَاكِير. وقال ابن مهدي: استعديت على عِيسَى بْن ميمون في هذه الأحاديث عَنِ القاسم بن مُحَمَّد في النكاح وغيره، فَقَالَ: لا أعود.
- وَقَال الفلاس، وأبو حاتم، والنسائي مرة: متروك الحديث. وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين، وقَال البُخارِيُّ، والبيهقي: منكر الحديث. وحاصله أنه "متروك الحديث". (٢)
(١) قال الذهبي: فرق ابن معين، وابن حبان بين عيسى بن ميمون القرشي المدني، وبين عيسى بن ميمون آخر يروي عن القاسم بن محمد أيضًا، ومحمد بن كعب، وقال ابن معين: لم يسمع الأول من محمد بن كعب، وقال في كل منهما: ليس بشئ. وقال ابن حجر: وقرأت بخط الحسيني فرق ابن معين، وابن حبان، وابن عدي وتبعهم ابن الجوزي بين عيسى بن ميمون أبو سلمة الخواص، وبين عيسى بن ميمون الذي يروي عن القاسم بن محمد وجعلهما غيرهم واحداً والصواب التفرقة. يُنظر "ميزان الاعتدال" ٣/ ٣٢٥، و"لسان الميزان" ٦/ ٢٨٣.
(٢) يُنظر "التاريخ الكبير" للبخاري ٦/ ٤٠١، "الضعفاء" لأبو زرعة ٢/ ٣٩٧، "الضعفاء والمتروكون" للنسائي ١/ ٢١٦، "الجرح والتعديل" ٦/ ٢٨٧، "الثقات" لابن حبان ٨/ ٤٨٩، "المجروحين" ٢/ ١١٨، "الضعفاء والمتروكون" للدارقطني ٢/ ١٦٦، "الدعوات الكبير" للبيهقي ١/ ٣٦٠، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٤٨، "التقريب" صـ ٣٧٧.