٢) عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ مَيْسَرَةَ الجُشَمِيُّ القَوَارِيْرِيُّ، (١) أَبُو سَعِيْدٍ البَصْرِيُّ.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن سعد، والعجلي، وابْن مَعِين، والنَّسَائي، ومسلمة بن قاسم، وابن قانع، والسمعاني، وأبو محمد بن الأخضر، وصالح بْن مُحَمَّد الأسدي، وابن حجر: ثقة، وزاد ابن قانع، وابن حجر: ثبت، وزاد السمعاني: حافظ، وزاد أبو محمد: مأمون، وزاد صالح: صدوق. وذكره ابن حبان، وابن خلفون في الثقات. وَقَال ابْن مَعِين مرة، وَأَبُو حاتم صدوق. وحاصله أنه "ثقة ثبت". (٢)
- وقال العجلي: لَا بَأْس بِهِ وَفِيه ضعف. وَقَال ابْن عدي: له أحاديث مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به. وقال الذهبي: صَالِحُ الحَال.
- وَقَال ابْن مَعِين مرة، والنَّسَائي، والْعَبَّاس العنبري، وابن حجر: ضعيف. وقَال البُخارِيُّ: ليس بذاك القوي. وقال ابن معين مرة: لَيْسَ بِذَاكَ الْقوي وَهُوَ صَالح. وَقَال أبو حاتم: ليس بذاك القوي، محله الصدق، وليس بالمتين، يكتب حديثه، ولا يحتج بِه. وقال البزار: لم يكن بالقوي وقد حدث عنه أهل العلم.
- وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ فاحش الوهم فلما كثر ذلك في روايته سقط الاحتجاج بأخباره. وقال الدارقطني: يغلب عليه الوهم. وقال أحمد: مضطرب الحديث. وقال مرة: هو شبة المتروك. وقال الذهبي مرة: مختلف فيه. وحاصله أنه "ضعيف الحديث". (٣)
(١) القَوَارِيرِيُّ: بفتح القاف والواو والراء المكسورة بعد الألف والياء المنقوطة من تحتها باثنتين بين الراءين، هذه النسبة إلى القوارير وهو عمل القارورة أو بيعها، واشتهر بها جماعة منهم: عبيد الله بن عمر القَوَارِيرِي. يُنظر "الأنساب" ١٠/ ٢٥٤.
(٢) يُنظر "الجرح والتعديل" ٥/ ٣٢٧، "الثقات" ٨/ ٤٠٥، "تهذيب الكمال" ١٩/ ١٣٠، "الإكمال" ٩/ ٥٥، "التقريب" صـ ٣١٤.
(٣) "الثقات" للعجلي ٢/ ٢١٨، "الضعفاء والمتروكون" للنسائي ١/ ٢٢٨، "الجرح والتعديل" ٧/ ١٣٩، "المجروحين" ٢/ ٢١٦، "الكامل" ٧/ ١٧٦، "الضعفاء والمتروكون" للدارقطني ١/ ٣٢٩، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٥٩٣، "الكاشف" ٢/ ١٣٧، "التقريب" صـ ٣٩١.