[٥٧/ ٧٠٧] ــــ وَبِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا واتَّبَعَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ» قِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: «أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أَحَدٍ» .
أ - تخريج الوجه الأول: رواه عَنْ سُهَيْل بْن أَبِي صَالِح بهذا الوجه: وُهَيْب بن خالد الباهلي، وخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطحان، وجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الضبي.
أما طريق وُهَيْبٌ بن خالد الباهلي: أخرجه مسلم في "صحيحه" ك/ الجنائز ب/ فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ وَاتِّبَاعِهَا (٢/ ٦٥٣ رقم ٩٤٥) .
أخرجه الطائي في "الثاني من حديث سفيان بن عيينة" (١/ ٢٦ رقم ٢٥) ، ومن طريق سُفْيَان بن عُيَيْنَة ــــــ أخرجه أحمد في "مسنده" (١٢/ ٣٠٩ رقم ٧٣٥٣) ، وأبو داود في "سننه" ك/ الجنائز ب/ فضل الصلاة على الجنازة وتشييعها (٥/ ٧٩ رقم ٣١٦٨) ، والبزار في "مسنده" (١٥/ ٣٧٦ رقم ٨٩٧٢) ، وأبو يعلي في "مسنده" (١٢/ ١٣ رقم ٦٦٥٩) ، وابن الجارود في "المنتقي" ك/ الجنائز (١/ ١٣٨ رقم ٥٢٦) ، والحميدي في "مسنده" ب/ الجنائز (٢/ ٢٢٣ رقم ١٠٥١) ، عَنْ سُمَيٍّ القرشي.
والبزار في "مسنده" (١٦/ ١٢٥ رقم ٩٢٠٩) ، وأبو يعلي في "معجمه" (١/ ٢٩٤ رقم ٢٦٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الأثار" ب/ يان مشكل ما روي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في القيراط المستحق بالصلاة على الجنازة، هل هو بالصلاة عليها خاصة، أو بما سواه معه من تشييعها من منزلها؟ (٣/ ٣٠٣ رقم ١٢٦٨) ، عن الأعمش.
وأَبو طَاهِرٍ السِّلَفِي في "الْمَشْيَخَة الْبَغْدَادِيَّة" (٥٢/ ١ رقم ٢) ، عَنْ عَاصِمٍ بن أبي النجود. والطبراني في "الأوسط" (٦/ ٢٠٣ رقم ٦١٩١) ، عن كَامِل بن العلاء. كلهم عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة به بنحوه.