- وقال ابن أبي حاتم، والعجلي، وابن حجر: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: الضعف عَلَى حديثه وَرِوَايَاتِهِ بَيِّنٌ. وقال الذهبي: ضعفه جمَاعَة إِلَّا ابْن معِين. وقال مرة: واهٍ. وقال ابن المديني: كتبنا عنه عن ليث عجائب، وخططت على حديثه، وضعفه جداً. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال العقيلي في حديثه وهم. وذكره ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون. وقال البخاري، وابن عدي: منكر الحديث. وقال مسلم، والساجي: متروك الحديث. وقال أحمد: مزقنا حديثه ولم نرضه، وقَالَ مرة: أحاديثه عن ليث كلها مقلوبة. وقال ابن الجنيد لابن معين: إنه رَوَى أَحَادِيثَ مُنْكَرَاتٍ، فقال ابن معين: إِنْ كَانَ الشَّيْخُ رَوَى هَذَا فَهُوَ كَذَّابٌ، وَإِلا فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ حَدِيثَ الشَّيْخِ مُسْتَقِيماً. وحاصله أنه "ضعيف الحديث". (٢)
٥) أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ: "ثقة يدلس، اختلط بأخرةِ، فأما تدليسه: فلا يقبل شيء من حديثه إلا إذا صرح فيه بالسماع، إلا ذا كان الراوي عنه شعبة. وأما اختلاطه فيُنْظر إلي الراوي عنه، فإن كان روي عنه قبل اختلاطه فيقبل حديثه، وإن كان روي عنه بعد اختلاطه فيرد حديثه. سبقت ترجمته حديث رقم (٣١) .
(١) يُنظر "الثقات" ٨/ ٤٧، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٧٥، "الكاشف" ١/ ٢٠٣، "المغني في الضعفاء" ١/ ٩٣، "التقريب" صـ ٢٤.
(٢) يُنظر "تاريخ ابن معين" رواية الدوري ٣/ ٤٧٨، "التاريخ الكبير" للبخاري ١/ ٢١٧، "الكني والأسماء" لمسلم ١/ ٤١، "الجرح والتعديل" ٨/ ٦٨، و"تاريخ بغداد" ٤/ ٣١٣، "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي ٣/ ٩٤، "المغني في الضعفاء" ٢/ ٣٦٥، "لسان الميزان" لابن حجر ٤/ ٤٥٠، ٧/ ٤٥٨، "التقريب" صـ ٤٣٨.