١٤٥)، وأبو بكر الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (٦/ ٤٠ رقم ٢٣٤٩) ، والنسائي في "السنن الكبرى" ك/ الملائكة (١٠/ ٤٢٣ رقم ١١٩٢٤) ، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ الجنائز فَصْلٌ فِي الْمَوْتِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ رَاحَةِ الْمُؤْمِنِ وَبُشْرَاهُ وَرُوحِهِ وَعَمَلِهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ (٧/ ٢٨٣ رقم ٣٠١٣) ، والحاكم في "المستدرك" ك/ الجنائز (١/ ٥٠٥ رقم ١٣٠٤) .
روي عَنْ: القَاسِم بن الفَضْل الحُدَّانِي، والْحسن بن أَبُو جَعْفَر، ويحيى بن العلاء الرازي، وغيرهم.
٣) القَاسِمُ بنُ الفَضْلِ بن معدان بن قريظ، أَبُو المُغِيْرَةِ الحُدَّانِيُّ (٢) أَبُو المُغِيْرَةِ الأَزْدِيُّ.
روي عَنْ: قَتَادة بْن دِعَامة السَّدُوْسِيُّ، ومُحَمَّد بن سِيْرِيْن، وَمُعَاوِيَة بن قُرَّة، وغيرهم.
روي عنه: سُلَيْمَان بْن النُّعْمَان الشَّيْبَانِيُّ، وعبد الله بْن المُبَارَك، وَعَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِي، وغيرهم.
أقوال أهل العلم فيه: قَالَ ابْن سعد، وأحمد، والعجلي، وابْن مَعِين، وابْن مَهْدِي، وابن المديني، والتِّرْمِذِي، والنَّسَائي، وابن عمار، وابن حجر: ثِّقَة. وذكره ابن حِبَّان، وابن شاهين في الثقات.
٤) قَتَادةُ بْن دِعَامة بْن عزيز بن عَمْرو بن ربيعة بن الحارث، أَبُو الْخَطَّاب السَّدُوْسِيُّ (٤) البَصْرِيُّ.
(١) يُنظر "الجرح والتعديل" ٤/ ١٤٧، "الثقات" ٨/ ٢٧٦.
(٢) الْحُدَّانِيُّ: بِضَم الْحَاء وَتَشْديد الدَّال الْمُهْملَة وَفِي آخرهَا نون هَذِه النِّسْبَة إِلَى حدان وهم بطن من الأزد، وَقد ينْسب إِلَى محلّة بِالْبَصْرَةِ يُقَال لَهَا حدان نزلها هَذَا الْبَطن فنسبت إِلَيْهِم وَمِمَّنْ ينْسب إِلَى هَذِه الْمحلة الْقَاسِم بن الْفضل أَبُو الْمُغيرَة الْحدانِي. يُنظر "اللباب" لابن الأثير ١/ ٣٤٧.
(٣) يُنظر "سؤالات ابن أبي شيبة" لابن المديني ١/ ٦١، "الثقات" للعجلي ٢/ ٢١١، "الثقات" لابن حبان ٧/ ٣٣٨، "الثقات" لابن شاهين ١/ ١٩٠، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٤١٠، "ميزان الاعتدال" ٣/ ٣٧٧، "التهذيب" ٨/ ٣٢٩، "التقريب" صـ ٣٨٧.
(٤) السَدُوْسِيُّ: بِفَتْح السِّين وَضم الدَّال الْمُهْمَلَتَيْنِ وَسُكُون الْوَاو وَفِي آخرهَا سين أُخْرَى هَذِه النِّسْبَة إِلَى سدوس بن شَيبَان بن ذهل بن ثَعْلَبَة بن صَعب بن عَليّ بن بكر بن وَائِل ينْسب إِلَيْهِ خلق كثير من الْعلمَاء مِنْهُم: أَبُو الْخطاب قَتَادَة بْن دعامة السدُوسِي تَابِعِيّ يروي عَن أنس وَابْن الْمسيب، وَكَانَ ثِقَة مدلساً. يُنظر" اللباب" لابن الأثير ٢/ ١٠٩.