وصفه بالإرسال: قال أبو حاتم، وأبو زرعة، والعلائي، وابن حجر: كثير الإرسال جداً، روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعن كثير من الصحابة مرسلاً.
وصفه بالتدليس: ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين وهي: من أكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع. ثم قال: يقال إنه لم يسمع من الصحابة إلا عن نفر قليل ووصفه بذلك ابن حبان وأطلق الذهبي أنه كان يدلس ولم أره للمتقدمين إلا في قول ابن حبان. وحاصله أنه "ثقة يرسل ويدلس فلا يُقبل حديثه إلا إذا صرح فيه بالسماع". (١)
أقوال أهل العلم فيه: قال الذهبي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. وأخرج الحاكم له حديث الباب وقال: إسناده صحيح. وقال ابن حجر: مقبول. وحاصله أنه "يحسن حديثه". (٢)
٧) الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادٍ بن عمرو بن حسل بن حبيب بن سفيان بن محارب بن فهر الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ.
كَانَ -رضي الله عنه- غلامًا يوم قُبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولكنه سمع منه سماعاً وأتقنه، ووعى عنه، وسكن الكوفة، ثُمَّ شهد فتح مصر، وسكنها. وحاصله أنه "صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ لَهُ صُحبة ورواية، ولأبيه أيضًا صُحبة". (٣)
٢) بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيد: "ثقة يرسل ويدلس تدليس التسوية فلا يُقبل حديثه إلا إذا صرح بالسماع في كل طبقات الإسناد". سبقت ترجمته في إسناد الوجه الأول.
٣) عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ: "صدوق يرسل عَنْ مكحول" تقدم في إسناد الوجه الأول.
٥) مَكْحُوْلُ الشَامِيُّ: "ثقة يرسل ويدلس فلا يُقبل حديثه إلا إذا صرح فيه بالسماع" تقدم في إسناد الوجه الأول.
(١) يُنظر "الثقات" للعجلي ٢/ ٢٩٦، "المراسيل" ١/ ٢١١، "الثقات" ٥/ ٤٤٦، "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٤٦٤، "من تكلم فيه وهو موثق" ١/ ٥٠٦، "ميزان الاعتدال" ٤/ ١٧٧، "جامع التحصيل" ١/ ٢٨٥، "طبقات المدلسين" ١/ ٤٦، "التقريب" صـ ٤٧٧.
(٢) يُنظر "الثقات" لابن حبان ٥/ ٤٩٦، "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٥٧، "الكاشف" ٢/ ٣٥٠، "التقريب" صـ ٥١١.
(٣) يُنظر "الاستيعاب" ٤/ ١٤٧١، "أسد الغابة" لابن الأثير ٥/ ١٤٨، "تاريخ الإسلام" ٢/ ٥٣٨، "الإصابة" ١٠/ ١٣٥.
(٤) يُنظر "التقريب" صـ ١٢٤.
(٥) يُنظر "التقريب" صـ ٧١.