[٤/ ٦٥٤] - وَعَنْ أَنَسٍ (١) قَالَ: «دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَيْتَنَا، وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَشَرِبَ مِنْهَا وَهُوَ قَائِمٌ» ، فَقَامَتْ أُمِّي، فَقَطَعَتْ فَمَ الْقِرْبَةِ، وَقَالَتْ: لَا يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-.
ورواه عَنْ شَرِيك بهذا الوجه: عَلِي بْن حَكِيم الْأَوْدِي، ومِنْجَاب بْن الْحَارِث، وعُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة، وأَبُو غَسَّان النهدي مالك بن إسماعيل.
وأما طريق عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة: أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم- " ب/ ذِكْرُ شُرْبِهِ قَائِمًا وَقَاعِدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣/ ٤٢٩ رقم ٧١٩) والبغوي في "شرح السنة" ب/ الرُّخْصَة فِيهِ ــــــ أي الشُّرْبِ مِنْ فمِ السِّقاء ـــــــ (١١/ ٣٧٩ رقم ٣٠٤٤) .
وأما طريق أَبُو غَسَّان النهدي: أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ب/ بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نهيه عن الشرب قائماً (٥/ ٣٥٣ رقم ٢١١١) ، وفي "شرح معاني الآثار" ب/ الشُّرْبِ قَائِمًا (٤/ ٢٧٤ رقم ٦٨٥٤) .
الوجه الثاني: شَرِيك، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنِ الْبَرَاء، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ.
أخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (٣/ ٢٢٢ رقم ١٧٥٥) ، ومن طريقه ــــــ البيهقي في "شعب الإيمان" ب/ فِي الْمَطَاعِمِ والْمشاربِ وَمَا يَجِبُ التَّوَرُّعُ عَنْهُ مِنْهَ (٥/ ١١٨ رقم ٦٠٢٦) ـــــــ.
الوجه الثالث: شَرِيك، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِي، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ بِنْتِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَس.
(١) أي بإسناد الحديث السابق.