٤) زَيْد بن مُحَمَّد بْن زَيْد بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب الْقُرَشِيّ، العدوي الْمَدَنِي.
أقوال أهل العلم فيه: قال أَبُو حاتم، وأَبُو دَاوُد، والنَّسَائي، والدارقطني، والذهبي، وابن حجر: ثقة، وزاد أبو حاتم: لا بأس بِهِ، وَزاد الدَّارَقُطْنِيُّ: مقل فاضل، وذكره ابنُ حِبَّان فِي الثقات. روى له مسلم والنَّسَائي. وحاصله أنه "ثقة". (١)
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن سعد، والعجلي، والنَّسَائي، وابن خراش، وابن حجر: ثقة. وزاد ابن حجر: ثبت فقيه. وزاد ابن خراش: نبيل. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: من المتقنين. روى له الجماعة. وحاصله أنه "ثقة". (٢)
٦) عَبدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر بن الخطاب بن نفيل بن عَدِيّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرَشِيُّ، العَدَوِيُّ، المَدَنِيُّ.
روي عن: النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأبو بكر، وعمر. روي عنه: نافع، وجابر بن عبد الله، وسعيد بن المسيب.
كان -رضي الله عنه- من المكثرين عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وأسلم مع أبيه، وهاجر، وكانت هجرته قبل هجرة أَبِيهِ، وعُرض على النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ببدر وأحد فاستصغره ثم بالخندق فأجازه، ولم يكن بلغ يومئذ، وشهد اليرموك، وفتح مصر. وقال ابن مسعود: إنّ أملك شباب قريش لنفسه في الدنيا عبد اللَّه بن عمر. (٣)
الحديث بإسناد الطبراني "إسناده حسن" فيه: شريك بن عبد الله النخعي: صدوق تغير حفظه منذ ولي القضاء، فيحسن حديثه إلا عند التفرد والمخالفة". قلت: لكن له متابعات قاصرة في الصحيحين كما سبق بيان ذلك في التخريج.
(١) يُنظر "الجرح والتعديل" ٣/ ٥٧٢، "الثقات" ٦/ ٣٣١، "التهذيب" ١٠/ ١٠٦، "الكاشف" ١/ ٤١٩، "التقريب" صـ ١٦٥.
(٢) يُنظر "الثقات" للعجلي ٢/ ٣١٠، "الثقات" ٥/ ٤٦٧، "المشاهير" صـ ١٠٤، "التهذيب" ٢٩/ ٢٩٨، "التقريب" صـ ٤٩٠.
(٣) يُنظر "معرفة الصحابة" لأبي نعيم ٣/ ١٧٠٧، "الاستيعاب" ٣/ ٩٥٠، "أسد الغابة" ٣/ ٣٣٦، "الإصابة" ٦/ ٢٩٠.