٥) فُرَاتُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَزَّازُ، (١) أَبُو مُحَمَّد، ويُقال: أبو عَبْد الله التَّمِيمِيُّ.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن مَعِين، والثوري، والعجلي، والنَّسَائي، والدارقطني، وابن حجر: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان، وابن شاهين فِي الثقات. وقال ابن حبان في المشاهير: من الأثبات في الروايات. وَقَال أَبُو حاتم: صالح الحديث. روى له الجماعة. وحاصله أنه "ثقة". (٢)
روى عَنْ: جَابِر بْن سَمُرَة، وأم سلمة زوج النَّبي -صلى الله عليه وسلم-، وعَبد اللَّهِ بن صفوان بن أمية، وغيرهم.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابْن مَعِين، والعجلي، وابن حجر: ثقة. وذكره ابن حبان في ثقاته. فهو "ثقة". (٣)
الحديث بإسناد الطبراني "إسناده حسن" فيه: سُلَيْمَان بْن أَبِي هَوْذَةَ الرازي: صدوق، وعَمْرُو بْن أَبِي قَيْس الرَّازِيُّ: صدوق له أوهام.
قلت: لكن الحديث بجزئه الأول الخاص بالتسليم في الصلاة له متابعات أخرجها مسلم في "صحيحه" كما سبق بيان ذلك في التخريج. وأما الحديث بجزئه الثاني فله متابعات في الصحيحين عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وَمَعِي أَبِي، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً، فَقَالَ كَلِمَةً صَمَّنِيهَا النَّاسُ، فَقُلْتُ لِأَبِي: مَا قَالَ؟ قَالَ: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. (٤) واللفظ لمسلم.
(١) الْقَزَّاز: بِفَتْح الْقَاف وَتَشْديد الزَّاي وَبعد الْألف زَاي ثَانِيَة هَذِه النِّسْبَة إِلَى بيع القز وَعَمله واشتهر بهَا كثير مِنْهُم: فرات الْقَزَّاز. يُنظر "اللباب" ٣/ ٣٣.
(٢) يُنظر "الثقات" للعجلي ٢/ ٢٠٤، "الجرح والتعديل" ٧/ ٧٩، "الثقات" ٧/ ٣٢١، "المشاهير" ١/ ١٩٩، "الثقات" لابن شاهين ١/ ١٨٧، "سؤالات البرقاني للدارقطني" ١/ ٣١، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ١٥٠، "التهذيب" ٨/ ٢٥٨، "التقريب" صـ ٣٨٠.
(٣) يُنظر "الثقات" للعجلي ٢/ ١١٤، "الجرح والتعديل" ٥/ ٣٣١، "الثقات" لابن حبان ٥/ ٧٤، "تهذيب الكمال" ١٩/ ١٤٢، "الإكمال" ٩/ ٥٩، "التهذيب" ٧/ ٤٤، "التقريب" صـ ٣١٤.
(٤) أخرجه البخاري في "صحيحه" ك/ الأحكام ب/ الِاسْتِخْلَافِ (٩/ ٨١ رقم ٧٢٢٢) ، ومسلم في "صحيحه" ك/ الإمارة ب/ النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ، وَالْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ (٣/ ١٤٥٣، ١٤٥٢ رقم ١٨٢١) .